بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو من
اصحاب القلوب الضعيفه عدم
مشاهده هذ الصور
بأي ذنب قتل هؤلاء الأطفال ؟
ألأنهم رفعوا سلاحا بوجه جيش الاحتلال ؟
أم أنهم ضبطوا متلبسين بصنع العبوات الناسفة ؟
أم لأنهم ولدوا لآباء عراقيين ؟
أم لأنهم بعد عشرين عاما قد ينتقمون للعراق ؟
أم لأنهم أبناء البابليين الذين دمروا مملكة اسرائيل قبل 3 آلاف عام؟
لهؤلاء الأطفال كانت أسماء:
حوراء، أسامة، عائشة، أسماء، حسام..
كاسماء الملايين من أطفال العروبة والاسلام.
ولهم كانت أحلام وألعاب.. كأي طفل في لندن أو واشنطن..
وكان لهم أمهات يضمونهم الى دفء صدورهن..
كأي أم في القاهرة والدار البيضاء..
من رأى منكم الخوف في عيونهم وهم يوضعون في خزانة ملابس مظلمة؟
ومن سمع صراخهم ورصاصات الغدر تخترق أحشاءهم الطرية؟
ومن سمع أنينهم وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة؟
فوالله لولا يقيننا بأن لاتموت نفس الا بأجلها لجزعنا..
ولولا ايماننا بأن رحمة الله وسعت كل شيء لآيسنا..
ونقول هنيئا لأهل العراق كوكبة شهدائهم..
وطاب الثرى الذي ضم في جنباته الشهداء الأطفال.
ولعل أرواح هؤلاء الحمائم ستكون راية معركة التحرير القادمة..
وحسبنا الله ونعم والوكيل..
وانا لله وانا اليه راجعون