08-12-31, 02:11 AM
|
#1 |
| :: شخصيه نفتخر بها ::
تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: Saudi Arabia
المشاركات: 45,572
| بطلة "مريمي": رقصت بـحشمة للخليجيين..ولا أخشى الإسلاميين
 دافعت الفنانة البحرينية فاطمة عبد الرحيم عن دور الراقصة الخليجية الذي تؤديه في فيلم "مريمي" المثير للجدل باعتبار أنها لم تعتمد أسلوب الإثارة والإغراء، وتعمدت عدم كشف أي أجزاء من جسدها حفاظًا على تقاليد وعادات المجتمع الخليجي، في الوقت نفسه عبرت عن عدم خشيتها من غضب الجماعات الدينية من دورها كراقصة، لكنها أبدت تخوفًا من رد فعل الجمهور.
يأتي ذلك في الوقت الذي نفى فيه مؤلف الفيلم محمد حسن الأحمد أن يكون زوج البطلة التي امتهنت الرقص يعمل مؤذنًا بالمسجد وإنما هو أحد الصالحين في الحي وكان يتطوع بالأذان لعذوبة صوته، وهي النقطة التي أثارت جدلا واسعا، معتبرا أن البعض فهم حوارًا بالفيلم على نحو خاطئ.
وقالت عبد الرحيم -في تصريح
إنها لم تقدم في الفيلم ما يخدش حياء المشاهدين أو يمس العادات والتقاليد التي تربيت عليها، وأنه دور عادي للغاية، يحمل الكثير من الجرأة كون الشخصية لفتاة تمتهن مهنة الرقص لإعالة نفسها، موضحة أن الراقصة بالفيلم بعيدة تماما عما رسخ في أذهان الناس عن صورة الراقصة التي تظهر في السينما.
وأضافت أن "الأمر بالنسبة لي مختلف تماما، ومن المستحيل أن أظهر بملابس تكشف أجزاءً من جسدي، فأنا إنسانة مسلمة أحترم ديني وعاداتي وتقاليدي ومجتمعي الذي أنتمي له".
واعترفت عبد الرحيم بأنها تشعر بالخوف الشديد بعد ردود الفعل المتباينة حول الفيلم، وقالت إن "هاجسي وخوفي لا ينبع من ردة الفعل الغاضبة التي عبرت عنها بعض الجماعات الدينية، فالأمر لا يهمني، لكن تخوفي من ردود فعل الجماهير في حال مشاهدته تحت أية ظروف لا سيما وأن الفيلم مثلما صرح مخرجه علي العلي مخصص للمهرجانات وليس للجماهير".
ورفضت الغضب الذي أبداه إسلاميون حول الفيلم وقالت " لست المؤلفة، هذا خيال الكاتب محمد حسن الأحمد فهو يملك الإجابة أو تعليل ما يريده، وأتوقع أن القصة عادية لا تستحق التأويل أو الانحراف في اتجاهات أخرى، ولو نظرنا إلى طبيعة مجتمعاتنا وما يحدث من قضايا وجرائم تفوق الخيال وتجعل أجسامنا تقشعر من فداحتها".
وتابعت "ورغم ذلك أعيد وأكرر.. الدور لا يحمل في طياته أي ابتذال، والقصة جميلة وهادئة ومليئة بالعاطفة والرومانسية، خاصة بعد أن يقع أحد الشباب الفقراء بحب هذه الفتاة وينذر نفسه من أجل إعالتها ويحاول إقناعها بترك الرقص".
الرقص بملابس محتشمة
وعن تفاصيل دورها بالفيلم، قالت الفنانة البحرينية إن مدة الفيلم لا تتجاوز الـ33 دقيقة فقط، ودوري هو لفتاة تضطر إلى امتهان الرقص بملابسها المحتشمة؛ لأنها تجيد فن اللعب بـ"الخلخال" في ساقيها، مضيفة أنه "إذا كان هناك أي استعراض في جسمي فهو لا يتعدى ثوان وليس لأماكن مثيرة إنما مجرد تمايل بسيط لا يستحق كل هذه الضجة الإعلامية التي سلطت عليه".
ولم تبدِ الفنانة البحرينية أسفها كون الفيلم سيعرض في المهرجانات السينمائية فقط، وقالت "بالعكس ذلك سيجعله تحت مجهر النقاد وعشاق الفن السابع، ومن غير المعقول أن يفتح شباك تذاكر لفيلم قصير لا تتجاوز مدته الزمنية 33 دقيقة، لكن في المقابل فإن الفيلم سيجد سبيله إلى عامة الناس ربما على أقراص DVD أو من خلال العروض التلفزيونية الخاصة".
سوء فهم
من جهة أخرى أوضح مؤلف الفيلم محمد حسن الأحمد أن ثمة سوء فهم من جانب أحد الصحفيين في تغطيته، ما أدى إلى حملة الهجوم العنيفة التي تعرض لها الفيلم، وقال إن الصحفي ذكر أن "مريمي" فتاة امتهنت الرقص بعد وفاة زوجها مؤذن المسجد وهذا غير صحيح، ونفى في الوقت نفسه أن يكون الفيلم به أية إساءة للدين.
وأضاف أن زوج مريمي كان يؤذن بالمسجد بالفعل، لكنه لم يمتهن هذا العمل، لأنه ببساطة في الماضي لم يكن الأذان بالمسجد مهنة يخصص لها أحد، وإنما يقوم بها أي شخص صالح بالحي.
وشرح مؤلف الفيلم المشهد الذي تسبب في سوء الفهم بالقول إن الشخص الذي وقع في غرام الراقصة قال لها في حوار بالفيلم "إن صوت زوجها المتوفى من عذوبته كان يصل إلى كافة الناس".. ولم يقل إن زوجك المؤذن، وللأسف الفهم الخاطئ والنقل غير السليم من شأنه أن يؤجج الشارع العربي وهذا ما حدث بالفعل.
وأضاف الأحمد "إننا نتعامل مع المرأة من جوانب مختلفة لا يمكن لنا نقدمها بشكل أقل قيمة، ومن يتعمق في أحداث الفيلم سيكتشف أنه موضوع فكري، نحن نتعامل مع ثقافة السينما والعادات والتقاليد ونمتهن الذوق، وأخشى أننا لا نريد أن نرى القسوة في السينما وهذا خطأ".
f'gm "lvdld": vrwj fJpalm ggogd[ddk>>,gh Hoan hgYsghlddk | بطلة "مريمي": رقصت بـحشمة للخليجيين..ولا أخشى الإسلاميين | | | |
| |