بعد عودة ناريمان من أوروبا..
بدأ الملك فاروق يتردد عليها في البيت كل يوم طوال اسبوعين. واعتقد الجميع أن الملك سوف يعلن رسميا خطوبة ناريمان في أية لحظة.
لكن فجأة تطورت الأمور على العكس!
فقد تشاجر فاروق مع "أصيلة هانم" أم ناريمان. لأنها رفضت أن يخرج الملك مع ابنتها في نزهة بالسيارة عند المساء. خوفا على سمعة ناريمان من ألسنة الناس. وثار الملك وخرج غاضبا بعد أن هدد بالغاء فكرة الزواج تماما!
واستنجدت"اصيلة هانم" بمصطفى صادق عم ناريمان، الذى حضر اليها وأقنعها بأن الاعتذار هو أفضل وسيلة لانقاذ الموقف. وكان ذلك من رأي ناريمان أيضا.
وفي مذكراته يقول مصطفى صادق أنهم اتفقوا على أن تسرع "أصيلة هانم" بالاتصال تليفونيا "ببوللي"، لكي يبلغ الملك أنها تعتذر، وأنها لم تكن تقصد من موقفها أنها لا تثق بفاروق.
لكن قبل أن تتصل "أصيلة هانم " "ببوللي"
* قالت لها ناريمان: مامي نقرأ الفاتحة الأول.. عشان ربنا يساعدنا!
وقرأ الجميع الفاتحة..
واتصلت "أصيلة هانم" "ببوللي". وكان الملك فاروق يتوقع أن تلجأ "أصيلة هانم" الى الاعتذار. وطلب من "بوللي" فتح الاتصال التليفوني معه عندما تتحدث.
ورد "بوللي" عليها..
ـ وقال لها: الملك جه زعلان قوي.. ودي حكاية مش تمام!
* قالت له: يا مسيو بوللي لازم تقدر موقفي. ناريمان دي وحيدتي. وأنا زي أى أم عاوزة أطمئن عليها.
وبدأت تعتذر عما قالته للملك..
وفجأة تدخل الملك في المكالمة..
* وقال "لأصيلة هانم": مش عيب تعملي كده؟
وارتبكت "أصيلة هانم" عندما اكتشفت أن الملك " على الخط " وأنه سمعها!
* عاد فاروق ليقول لها: يا ستي ماتزعليش.. أنا قررت مافيش خروج ولا حاجة. وأنا جاي عندكم دلوقت!
***
وبعد أيام..
قرر الملك فاروق أن يعلن خطوبته رسميا على ناريمان.
وأذيع الخبر في الاذاعة..
وسمعه عمها مصطفى صادق فأسرع الى التليفون يتصل بها ليهنئها. وكانت المفاجأة أن الملك يجلس بجوارها في البيت.
* وسألها: مين اللى بيتكلم؟
ـ قالت ناريمان: ده عمي مصطفى
* قال لها الملك: خليه ييجي بسرعة.. أنا عاوزه!
وأسرع عم ناريمان الى بيتها. وعندما دخل وجد البيت مليئا بالأهل والأقارب الذين جاءوا للتهنئة.
* صافحه الملك فاروق وقال له: عرفت ياسي مصطفى اننا مابنضحكش على حد.. واننا نقول كلام. مستحيل نرجع فيه؟
لم يستطع عم ناريمان أن يرد!
* فعاد الملك ليقول له: عاوز أقول لك حاجة. الناس بتقول اني خطبت ناريمان في خمس دقايق. وده صحيح. ولازم تفهم اني ورثت عن جدودي حاجتين. أفهم فيهم كويس أوي. الدخان والستات.
وصمت الملك برهة..
* ثم عاد ليقول لمصطفى صادق: في خمس دقايق ممكن أشم باكو دخان وأقول عليه انه كويس. أو على واحدة ست بأنها حلوة.
وضحك فاروق..
* ثم قال لعم ناريمان: انت عارف محمد علي كان بتاع ايه؟ كان بتاع دخان.. وكل جدودي كمان بتوع نسوان!.. بيقولوا عني بتاع نسوان.. دي مش تهمة.. ده مش عيب.. والحمد لله انهم ماقالوش عني حاجة تانية!
قال فاروق ذلك أمام ناريمان والجميع..
واحمر وجه ناريمان من كلام الملك!
لكنه أيضا أمام الجميع مد يده الى شعر ناريمان.. وأخذ يداعبه بأطراف أصابعه!
***
وسرعان ما تم تحديد موعد الزفاف الملكي..
وفي هذا الجزء من مذكراته يبدأ مصطفى صادق عن ناريمان في انتقاد مواقف وتصرفات " "أصيلة هانم" أم ناريمان، ويقول انها ذات يوم اتصلت به وطلبت منه الحضور على وجه السرعة لأنها اكتشفت شيئا خطيرا!
ـ وفوجئ بها تقول له: تصور.. أنا كنت فاكرة علب الملبس كلها حاتبقى ذهب.. لكنهم غشونا.. وعملوا العلب نوعين. نوع فضة مطلي بالذهب. ونوع عادي خالص ومطلي بالذهب!
ويقول مصطفى صادق إن "أصيلة هانم" أصيبت على اثر اعلان الخطوبة رسميا بالعنطزة و "النفخة الكذابة"!
ولم تعد "أصيلة هانم " زوجة أخيه التي كان يعرفها. وفجأة بعد اعلان خطوبة ناريمان لفاروق تغيرت تماما وبدأت تلعب دور أم الملكة!
ويقول إنها لم تعد تصافحه الا بأطراف أصابعها!
لكن الرجل ـ مصطفى صادق ـ كان أمينا للغاية. حتى إنه أوضح بكل بساطة كل ما كان يدور في نفسه بعد زواج ناريمان من الملك. وبعد أن أصبح هو نفسه.. "عم الملكة"!
يقول إنه كان ضابطا صغيرا يعمل حسابا لرؤسائه.. وفجأة وجد جميع رؤسائه يعملون له ألف حساب!
وأصبح عندما يذهب في الصباح الى عمله في رئاسة سلاح الطيران يستقبلونه بالبروجى وكراكون السلاح أمام الباب!
وذات يوم..
طلبه اللواء الشعراوي مدير سلاح الطيران، ووالد ضابط الحرس الملكي صلاح الذي فكر ذات يوم في أن يخطب ناريمان.
ـ وأغلق الرجل باب المكتب وقال له: انت عارف حكاية صلاح ابني ويمكن الملك يسمع انه تقدم في يوم لخطبة الملكة ناريمان. اعمل معروف لو سأل قوله اننا تقدمنا وانكم انتم اللي رفضتموه.
* رد مصطفى صادق: دي مسألة بسيطة..
ـ قال له اللواء الشعراوي: ومسألة تانية.. انت عارف اني أقدم لواء في الجيش. لكن الظاهر حظي واقف.. ايه رأيك انك تتكلم مع الملك عشان ينعم علينا بالباشوية؟!
* رد مصطفى صادق: والله يا أفندم حاأعمل جهدي.
وذهب مصطفى صادق فعلا وتحدث مع الملك فاروق في الأمر..
* فقال الملك فاروق: هو أنا بأعطي الرتب؟ خلي حيدر يرشح اسمه.. وأنا موافق ياسي مصطفى!
***
وذهب مصطفى صادق الى الفريق حيدر وهو فطين أنه سيوافق. لكن حيدر رفض.
ـ وقال له: لو أنعم الملك عليه بالباشوية سيهيج الضباط كلهم.. اعمل معروف ياسي مصطفى سيبك من الموضوع ده!
***
ويعترف مصطفى صادق في مذكراته أنه بدأ يفكر في المكاسب التي يجب أن يحصل عليها بعد أن أصبح.. "عم الملكة"!
ويقول: بعد الزواج الملكي أصبح وضعي شاذا غريبا. فقد كنت ضابطا في سلاح الطيران برتبة قائد سرب. وكنت أعيش في شقة صغيرة تتكون من أربع حجرات في شارع أبوبكر الصديق بمصر الجديدة. ولم يكن ايجار الشقة يزيد على سبعة جنيهات في الشهر. بينما كان مرتبي أربعين جنيها. لكن هذا كان قبل أن تصبح ناريمان ملكة. وكان راتبي يكفيني. ولكن بعد أن تغير الوضع أصبحت التزاماتي تزيد على الخمسمائة جنيه كل شهر. واضطررت لأن أبيع عدة أفدنة كنت قد ورثتها عن والدي حتى أغطي التزاماتي. فقد كان عليّ أن أبدو في المظهر المشرف كعم للملكة ونسيب للملك!
وذهب مصطفى صادق ذات يوم الى "أصيلة هانم" أم الملكة ناريمان..
* وقال لها: ايه الحكاية.. مافيش مساعدات والا ايه.. هو الملك مش يكون في عينه نظر ويعمل لنا ترتيب؟
لكن "أصيلة هانم" قلبت شفتيها حسرة..
ـ وردت عليه قائلة: كلنا في نفس الحالة ياسي مصطفى.. لا أبيض ولا أسود!
كان على الاثنين ان ينتظرا الفرج!
كان فاروق قد سافر ليقضي شهر العسل مع ناريمان في كابري..
لكن العسل.. سرعان ما تحول الى بصل!
فقد بدأت المشاحنات والمشاجرات بين فاروق وناريمان. وكان السبب دائما هو الحاح ناريمان على أن تخرج مع فاروق عندما يخرج للسهر كل ليلة. مما جعل فاروق يتضايق ويشعر بالتبرم منها.
ـ وذات ليلة همست احدى الوصيفات في أذن ناريمان قائلة: الحقي.. الملك سهران مع بنت حلوة في الكازينو!
وظلت ناريمان مستيقظة حتى الفجر!
وفي كل ليلة يعود فيها فاروق من سهراته عند مطلع الفجر. كانت تنشب مشاجرة بينه وبين ناريمان!
وقرر فاروق أن يدعو مصطفى صادق عم الملكة للحضور الى كابري ليهدئ من ثورتها، ويبقى معها. خلال سهرات الملك في الليل!
***
ذات يوم اتصل أحد رجال قصر عابدين بمصطفى صادق..
* وقال له: جهز نفسك عشان تسافر بكره.
ـ سأله عم الملكة: خير.. حصل حاجة؟
* قال له: ماأعرفش.. لكن دي تعليمات الملك.
قال مصطفى صادق: والباسبور... أعمل فيه ايه؟
* قال له موظف القصر: ماتحملش هم.. احنا طلعنا لك باسبور خاص.. وفيه حاجة تانية. الملك عاوزك تسافر خفيف. يعني تأخذ معاك شنطة صغيرة وغيارين وبس!
ونفذ مصطفى صادق التعليمات..
ولم يحمل معه ملابس كثيرة. ولم يخطر على باله أبدا أن الملك فاروق كان يدبر له مقلبا.. على طريقة الملوك!
وسافر مصطفى صادق الى كابري..
وفوجئ عندما دخل فندق "سانت أوجست" الذي كان ينزل فيه الملك والحاشية بفاروق يستقبله استقبالا باردا..
عندما دخل كان فاروق يلعب الطاولة مع فريد الكسان..
* وقال له: انت جيت ياسي مصطفى..وروه أوضته!
لكن المفاجأة أن ناريمان أيضا التي كانت تجلس الى جوار الملك. استقبلت عمها بنفس البرود!
وصعد مصطفى صادق الى حجرته وهو في غاية الحيرة والارتباك من هذا الاستقبال. لقد كان سعيدا وهو جالس في الطائرة لأن الملك استدعاه. وكان على استعداد لتقديم أية خدمة للملك حتى يكسب رضاه ويتقرب منه. لكنه صدم بهذا الاستقبال البارد!
لكن باب الحجرة سرعان ما انفتح ودخلت ناريمان. وأسرعت في تأثر تلقي بنفسها بين ذراعي عمها.
ـ وقالت له وهى تبكي: ما تأخذنيش يا أونكل لأني قابلتك كده.. أصلي كنت خايفة الملك يرجعك.. وأنا هنا باسمع كل شيء يقولوه لي!
* سألها عمها: يرجعني ليه.. هو أنا عملت حاجة؟
ـ ردت ناريمان ودموعها في عينيها: أصل الوصيفات قالوا لي الملك بيكره انك تهتمي بحد غيره. حتى لو كان أبوكي أو عمك!
***
وبدأت الملكة ناريمان تروى لعمها قصص الخلافات بينها وبين فاروق، بسبب اصرارها على أن ترافقه في كل سهراته.
ـ قال لها عمها: لازم تتصرفي بحكمة.. ومش ضروري تثيرى مشاكل معاه!
* قالت ناريمان: يا أونكل ده سايبني.. وبيخرج لوحده.. وعمره مابييجي الا مع وش الفجر!
يقول مصطفى صادق في مذكراته إن ناريمان كانت ماتزال طفلة في تصرفاتها. ولم تستطع أبدا أن تستوعب الظروف التي عاشها فاروق قبل أن يتزوجها. وكانت تبكي كلما رأته خارجا في سهرة، وتتعلق بذراعيه!
وطلب فاروق من مصطفى صادق عم الملكة أن يظل معها كل ليلة حتى تنام. وبعد ذلك يلحق به حتى ينتهي من سهرته!
وذات ليلة كان جالسا الى جوار الملك..
ونظر اليه فاروق ثم انفجر في الضحك
* ثم قال له: تعرف.. أنا ضربتك مقلب مضبوط.. خليتك تيجى بسرعة وببذلة واحدة.. وأنا قاصد انك تقعد معانا على طول!
ثم ضربه فاروق على كتفه..
* وقال له وهو يقهقه: تعيش ياسي مصطفى.. وتاخد غيرها!
ويروي مصطفى صادق بقية ما حدث له في كابري. فيقول أن نقوده نفدت. لأنه كان يتصور أنه لن يبقى سوى يوم أو يومين. وذهب لناريمان ليستدين منها فاكتشف أنها لا تحمل نقودا. وسأل يوسف رشاد الذي كان ضمن الحاشية فوجده هو الآخر مفلسا!
ومضت أيام قبل أن يكتشف مصطفى صادق، أن الملك فاروق له حساب مفتوح في أي مكان. وأن من حق مرافقيه وحاشيته أن ينفقوا ما يشاؤون.. على حساب صاحب الجلالة!
وقد اكتشف ذلك بالصدفة..
ذات ليلة دعاه يوسف رشاد لتناول كأس ويسكي في بار الفندق.
ـ وسمعه يقول للبارمان: يمكنك أن تضيف الحساب.. على حساب صاحب الجلالة!
وفي مساء اليوم التالي.. وجه مصطفى صادق الدعوة ليوسف رشاد لتناول كأس ويسكي.. على حساب صاحب الجلالة!
***
وبعدها.. أصبحت كل نفقاته.. على حساب صاحب الجلالة!
ثم يعدد مصطفى صادق في مذكراته العديد من تصرفات الملك فاروق الطائشة!
فيقول إنه ذات يوم كان واقفا بجوار حمام السباحة في سان ريمو. عندما اقترب منه الملك فاروق
* وهمس في أذنه: مصطفى.. زقني في الميه بسرعة.. أنا عاوز الناس تقول اني ملك ديمقراطي!
ـ قال له مصطفى صادق في دهشة: يا مولانا.. أزقك ازاي في الميه؟
* قال له فاروق بلهجة جدية: الناس كلها بتلعب.. زقني بسرعة!
وهنا رفع مصطفى صادق يده. ودفع الملك الى حمام السباحة.. "بكل احترام"!
وأخذ الملك وهو في المياه يضحك حتى يلفت الأنظار لما حدث. ثم خرج بعدها ليبدأ لعبة جديدة. فكان يبحث عن الوصيفات ويلقي بهن في الماء. وهو يتصور أن ذلك سيجعل المشاهدين يعتقدون فعلا أنه ملك ديمقراطي!
وفي هذه اللحظة..
ظهرت السيدة تاتو أبو العز وصيفة ناريمان!
وشاهدها الملك وهي ترتدي ملابسها كاملة، فأسرع ناحيتها، ثم دفعها لتسقط في الماء وهي تصرخ من المفاجأة!
وانفجر فاروق في الضحك كعادته..
ولم تتغير ملامحها عندما صعدت وصيفة الملكة من الماء، وهي ترتعد من البرد، وملابسها كلها مبتلة، وتلوثها الدماء!
وثارت وصيفة الملكة في وجه الملك!
وبدأت تصرخ في عصبية
* وتقول: ده مش أصول.. ده كلام فارغ!
وتدخل أحد رجال الحاشية محاولا أن يهدئ من ثورتها..
ـ وقال لها: وايه يكون العمل لو رجعت مصر.. ولقيتي جوزك في السودان؟ ده ضابط ولازم ينفذ الأوامر!
ويبدو أن فاروق كان يستمع لرجل الحاشية!
فقد لمعت عيناه..
* وقال: فكرة كويسة.. برقية حالا لمصر عشان ينقلوه السودان!
***
كانت ناريمان صغيرة السن بلا خبرة..
ولم يكن عندها القدرة على مواجهة دسائس الحاشية التي تحيط بالملك فاروق. وكانت معظم سيدات الحاشية.. ضد ناريمان ويحاولن الايقاع بينها وبين الملك!
الوحيدة التي كانت في صف ناريمان.. كانت تاتو أبوالعز وصيفتها!
ولم تكن ناريمان تعرف أن وصيفات الملكة يتم اختيارهن من العائلات الكريمة. وكانت تظن أن الوصيفة.. مجرد خادمة!
حتى أنها ذات يوم مدت ساقيها لوصيفتها تاتو أبو العز: وطلبت منها أن تساعدها في خلع حذائها!
لكن الوصيفة أعطت الملكة درسا في اللياقة والأدب!
واعتذرت الملكة.. للوصيفة!
ولم تكن ناريمان تعرف ماذا تفعل أمام مكائد سيدات الحاشية..
ـ وذات يوم قالت لها ناهد رشاد: انت حاتعذبي نفسك لامتى.. سيبيه واهربي بجلدك!
وانتهى شهر العسل.. لكن الرحلة لم تنته!
طال شهر العسل حتى أصبح أربعة شهور. وكان الملك قد خطط لجولة في بعض البلدان الأوروبية..
وكان يحاول أن يكون لطيفا مع ناريمان.
خاصة عندما ظهرت علامات الحمل عليها في مدينة كان، وكان بالطبع يريدها أن تنجب له ولدا.
* وذات مرة قال لها وهو يضحك: لوجبتي بنت.. حاأخرب بيتك.
وعندما وصلوا الى فيلا داستي..
طلبها لترقص معه التانجو!
لكنه كان يرقص بطريقة عسكرية وبمنتهى الوقار. حتى لا تضيع هيبته كملك!
ورفض أن يرقص معها أحد.. الا عمها مصطفى صادق!
ومن ناحيته فكر مصطفى صادق عم الملكة في أن يقف مع ناريمان موقف الدفاع السلبي. أمام دسائس ومؤامرات رجال وسيدات الحاشية. حتى لا تكون شكواه سببا في مضاعفات عكسية عند الملك. الذي قد يغضب ويأمر بعودة عم الملكة على أول طائرة الى مصر!

الملك فاروق وزوجته الملكه ناريمان على شواطئ كابري اثناء شهر العسل

من بطاقات التهاني بالقران الملكي

الملك والملكه وحولهم فتيات الشرف يجلسون في صدر الصالون المؤدي الى غرفة العرش

الملك والملكه في يوم الزفاف

الملكه ناريمان تتلقى تهاني والدتها اصيله هانم

الاميره نسل شاه تهنئ الملكه ناريمان