مودك : أحمر بنفسجي سماوي وردي رمادي
 

العودة   منتديات القمه > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام مواضيع عامه , مقالات عامة , معلومات , وكل ما لا يتضمن قسم معين

إنشاء موضوع جديد  موضوع مغلق
 
Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /07-12-01, 07:19 PM   #6

BeNeLi

:: شخصية هامة ::


 آلحآلـہ » BeNeLi غير متصل
 وِلادَتيّ هُنا » Dec 2005
 سكنيْ » Kuwait
 كِتـابَاتِيّ » 11,026
 تَقييميّ » BeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييم

 
العضو : BeNeLi المنتدى : المنتدى العام



 








كان حلم الملك فاروق الذي يسيطر عليه. هو أن تنجب له الملكة ناريمان " ولي العهد" الذي سيجلس على عرش مصر من بعده!
وكانت عقدة فاروق أن زوجته الأولى الملكة فريدة قد أنجبت له ثلاث بنات. وربما كان ذلك من أهم أسباب طلاقه لها.
وبعد أن انتهت رحلة شهر العسل التي قضى فيها فاروق وناريمان أربعة أشهر في أوروبا. وظهرت خلالها علامات الحمل على ناريمان. أسرع فاروق عائدا بها الى مصر. فقد كان يتمنى أن يولد ولي عهده في قصر عابدين. كما ولد هو نفسه في هذا القصر!
ولهذا أمر فاروق باعداد حجرة عمليات كاملة في قصر عابدين لكي تلد فيها ناريمان ولي العهد. وتكلفت هذه الحجرة 15 ألف جنيه. وتم تزويدها بكل الأجهزة الطبية الحديثة الخاصة بعمليات الولادة. كما استدعى ممرضتين ألمانيتين للاشراف على رعاية ولي العهد بعد ولادته!
ويروي مصطفى صادق عم الملكة ناريمان في مذكراته كيف كانت لهفة فاروق على أن تلد له ناريمان ولدا. هذه اللهفة التي كانت أشبه برغبة جنونية.
كان الملك يريد ولدا ولا شيء غير الولد!
* وكان يقول لناريمان: «اذا جبتى بنت تبقى مصيبة.. أوعى تعمليها أحسن أخرب بيتك!».
وكان ذلك ضغطا نفسيا وعصبيا أقوى من أن تتحمله ناريمان. التي كانت تسمع حديث الملك وتهديده. ولا تستطيع الرد فتنسحب الى حجرتها باكية!
***
ذات يوم..
دخل مصطفى صادق عم الملكة ناريمان على الملك فاروق. فوجد في يده كشفا بمعظم أفراد عائلة ناريمان!
* وقال له الملك: تعالى شوف ياسى مصطفى الحكاية دي.. دي حاجة تجنن خالص!
توجس مصطفى صادق خيفة..
ـ وسأل فاروق: خير ان شاء الله.. حصل ايه؟
* قال له فاروق بانفعال: خير ايه وبتاع ايه.. شوف يا سيدي أبو ناريمان جاب بنت.. وأخوك محمد ما خلفش الا بنات.. وانت كمان جايب ولد وبقية خلفتك بنات!
ـ رد مصطفى صادق عليه: لكن دي مسألة قسمة ونصيب.. وكل اللي يجييه ربنا كويس!
* قال له فاروق: والله أنا خايف تكون الحكاية وراثية!
ـ رد مصطفى صادق عليه: ربنا يطمنك ويجيب لك الولد.
* قال فاروق: هو بس كده.. أديك يا سي مصطفى زي ما انت شايف كل خلفتي بنات!
وازداد انفعال الملك..
* وعاد يقول لعم الملكة: الحكاية واضحة ذي الشمس.. وناريمان مش حاتجيب الا بنت!
ـ قال له عم الملكة: دي حكاية بتاعة ربنا..
لكن الملك ازداد ثورة. وأخذ يلوح بيده
* وقال لعم ناريمان: تعرف لو عملتها ناريمان وجابت بنت حا أعمل فيها ايه؟
ولم يرد عم الملكة..
* فقال له فاروق: حا أولع فيكم كلكم نار!
***
ورغم أنها أصبحت في شهور الحمل الأخيرة. الا أن جنون الملك فاروق الخاص برغبته في انجاب الولد. جعل الملكة ناريمان تعيش أصعب أيام حياتها. وتدهورت حالتها النفسية.
* وقالت لعمها " افرض جبت له بنت.. ايه ذنبي أنا يا أونكل.. حاأعمل له ايه؟
ـ قال لها عمها: شدي حيلك انت بس يا ناريمان.. ولنا رب!
لكن مخاوف فاروق زادت بعد أن أنجبت زوجة مصطفى صادق بعد عشرة أيام بنتا.
* وأسرع يقول لناريمان: والله حاتجيبي بنت زي مرات عمك.. ودي تبقى مصيبة كبيرة!
كان فاروق متشائما..
* وقال لمصطفى صادق عم الملكة: جاك داهية ياسي مصطفى.. شاطر تجيب بنت دلوقت.. كان لازم تستنى لما تولد ناريمان عشان ماتقلدكوش!
وبدأ العد التنازلي..
كان قلق الملك فاروق يزداد انتظارا لولي عهده. في الوقت الذي كانت الأحداث السياسية تلتهب في مصر. وكانت هناك حالة غضب وغليان ضد فاروق وحاشيته والفساد.
وذات مساء..
ذهب مصطفى صادق عم الملكة الى نادي السيارات الذي كان فاروق يسهر فيه. وهناك اكتشف أن الملك غادر النادي مبكرا. فتصور أن شيئا قد وقع لناريمان. فأسرع الى قصر عابدين. ووجد ناريمان وحدها في حجرة نومها. فظل يتبادل أطراف الحديث معها.
وفجأة وصل الملك..
وتهالك فاروق على أحد المقاعد..
* وقال بلهجة كلها انزعاج: البلد مقلوبة.. واحنا نايمين!
كانت ناريمان في تلك اللحظة قد نهضت من مقعدها لتستلقي على فراشها لكنها فجأة صرخت في ألم!
وأسرع اليها الملك وعمها لمساعدتها..
* ونظر فاروق الى عم الملكة وقال له: يظهر حايكون عندنا شغل كتير الليلة!
وكان ذلك يعني أن الملكة قد جاءها المخاض.. وأنها سوف تلد!
***
ويروي مصطفى صادق في مذكراته تفاصيل هذه اللحظات وتأثيرها على الملك. فيقول أن فاروق أسرع بنفسه الى حجرة التليفونات. وأخذ يتصل شخصيا بالأطباء. وكان أولهم الدكتور النقيب في الاسكندرية.
* وقال له فاروق: لازم تيجي بسرعة!
وركب الدكتور النقيب طائرة خاصة حملته الى القاهرة في أقل من ساعة ونصف.
واتصل فاروق بالدكتور ابراهيم مجدي وأيقظه من النوم.
* وقال له: ألبس هدومك بسرعة.. عربية السرايا جاية تاخدك دلوقت!
واتصل فاروق بعدد آخر من الأطباء. وطلب منهم الحضور الى مقر عابدين في الحال. وكان يتحدث مع الجميع في ارتباك وهو في حالة غير طبيعية.
وعندما اكتشف أن حسن يوسف وكيل الديوان الملكي نائم ولا يرد على التليفون ثار وهاج.
* وأخذ يصيح: لازم يصحى.. لازم ييجى.. مين حايعمل اجراءات اعلان ولادة ولي العهد؟!
وطلب الملك من أحد ضباط الحرس الملكي أن يذهب الى بيت وكيل الديوان في الزمالك. وأن يكسر باب البيت ويحضره في الحال!
وهذا ما حدث بالفعل!
وفي جناح الملكة ناريمان..
بدأت ترتفع صرخاتها وتأوهاتها. فأمر الملك باخلاء الردهات المؤدية الى جناح الملكة. حتى لا يستمع ضباط وجنود الحرس الى صرخات الملكة وهي تلد!
وبدأ الأطباء يتوافدون على القصر..
وتم نقل الملكة ناريمان الى حجرة العمليات. وكانت المفاجأة أن فاروق ارتدى بالطو أبيض ووضع على وجهه قناعا من الشاش المعقم مثلهم ودخل معهم حجرة العمليات!
ووقف مصطفى صادق عم الملكة خارج حجرة العمليات يلتهمه القلق. وأخذ يقرأ بعض سور القرآن!
وعاش الجميع ساعات عصيبة ينتظرون..
وأخيرا خرج أحد الأطباء من حجرة العمليات
ـ وقال لعم الملكة: الملك بيقول لك بلغ الاذاعة عشان تستعد!
* سأله عم الملكة: تستعد عشان ايه.. ولد؟
ـ قال الطبيب: الله أعلم.. لكن الملك سأل الدكتور مجدي فقال له.. غالبا ولد!
وفي الساعة السادسة صباحا خرج فاروق من حجرة العمليات..
وأزاح قناع الشاش الطبي من على وجهه..
* ثم صاح في عم الملكة: مصطفى.. تعال بوسني!
وكان ذلك يعني أن الملكة أنجبت ولي العهد!
فأسرع عم الملكة وكل الموجودين يهنئون الملك.
* وقال فاروق لمصطفى صادق: أنا مش عبيط زيك أجيب بنات.. أنا جدع وبأخلف صبيان!
***
كاد الملك فاروق أن يصاب بالجنون وهو ينتظر حضور ولي العهد..
لكنه بدا كما لو أنه أصيب بالفعل بهذا الجنون عندما جاءت له ناريمان بولي العهد المنتظر!
كان سعيدا.. وكان يضحك!
ولولا الملامة لرقص أمام أفراد حاشيته وكل العاملين في قصر عابدين!
وطلب الملك من وكيل الديوان اتخاذ اجراءات اعلان مولد ولي العهد. ورفع علما خاصا بولي العهد فوق القصر بجوار علم الملك. وعندما اعترض على هذا الاجراء رجال البروتوكول في القصر. وقالوا إنه لايليق أن يرفع علم ولي العهد بجوار علم الملك. وأن مرسوما ملكيا صدر بعد تولي فاروق عرش مصر. بمنع رفع علم الأمير محمد علي توفيق ولي العهد أيامها الى جوار علم الملك.
* لكن فاروق ثار وقال لهم: بروتوكول ايه.. وبتاع ايه!
وجاء مصطفى صادق عم الملك بحل لهذه الأزمة واقترح على الملك أن يصدر مرسوما جديدا. يلغي فيه المرسوم القديم الذي أصدره من قبل.. وهكذا يتم رفع علم ولي العهد. ففرح فاروق وفعل ما اقترحه عم زوجته الملكة!
وظل فاروق طوال يوم ميلاد ولي عهده في قمة السعادة..
ووجه الدعوة الى الأطباء وكبار رجال حاشيته لتناول طعام الافطار..
* وعلى المائدة قال الملك فجأة: احنا عاوزين نشوف لمجدي حتة باشوية قديمة تكون مركونة على جنب عشان نديها له!
ولم يسمع الدكتور مجدي ابراهيم ما قاله الملك..
ـ فقال له مصطفى صادق: اسمع يا دكتور.. شوف مولانا بيقول ايه؟
نظر الدكتور مجدي الى الملك..
* الذي أضاف: والدكتور عبد الحليم راتب كمان. ندي له بكوية قديمة هو الآخر!
***
وأذيع خبر ميلاد الأمير أحمد فؤاد ولي عهد فاروق..
وكان فاروق يتمنى ويتوقع أن يفرح الشعب المصري ويحضرون في مظاهرات لتهنئته.
لكن بعض الجماهير فقط حضرت الى ميدان عابدين. بلا روح ولا حماسة..
وحملوا الملكة ناريمان على كرسي بقرب النافذة التي تطل على ميدان القصر.
ـ ونظرت ثم قالت: الميدان فاضي!
وبدا الملك شاحبا لخيبة أمله..
* وقال لعم ناريمان:يخلصك كده ياسي مصطفى.. الميدان فاضي اذاي؟
ـ رد عليه مصطفى صادق: أمال فين الجيش يا مولانا.. يمكن منتظر أوامر؟!
* رد عليه فاروق: هو اللي عايز يظهر شعوره مستني أوامر؟
لكن الجيش قام باستعراض في ميدان عابدين بهذه المناسبة الملكية السعيدة.
وارتدى الملك فاروق ملابس مشير..
ووقف في شرفة القصر بملابسه العسكرية. أمام رجال الجيش وقواده. وهو يحمل بين يديه ولي العهد الوليد.
* وقال لهم: انني أهديكم أعز ما عندي. وهو ابني!
ثم انسحب فاروق من شرفة القصر الى الداخل..
وأسرع يخلع الملابس العسكرية التي كان يضيق بها. ولم يكن في أسعد أحواله. فقد كان يدرك أن شعب مصر يكرهه. وأن الجيش أيضا يكرهه!
واقترب منه مصطفى صادق عم الملكة..
وحاول أن يخفف عنه..
ـ فقال له: والله يا أفندم.. لو أي واحد عصر مخه عشر سنين. هشان يلاقي كلمة تحمل كل المعاني.. لما وجد كلمة ذي كلمتك للجيش!
وهنا فقط.. ضحك الملك فاروق!
* ورد عليه قائلا: اتلهي يا واد.. هو أنا جبت من عندي حاجة. ده أنا أمبارح كنت بأقلب في كتاب قديم.. ولقيت واحد من جدودي قال نفس الكلمتين دول!
***
ووسط مشاعر الاحباط من رد الشعب..
حدث شيء واحد.. جعل فاروق سعيدا!
كان الملك يجلس مع بعض أصدقائه في نادي السيارات في مساء اليوم نفسه عندما أرسل ليستدعي مصطفى صادق عم الملكة للحضور فورا. وعندما حضر انتحى به في ركن. ثم صفعه في فرحة على كتفه. وهو يقدم له ورقة صغيرة عبارة عن برقية.
* وقال له وهو يقدمها له:ايه رأيك بقى يا واد؟
ونظر عم الملكة الى البرقية فوجدها تقول: " أهنئك من كل قلبى بعد أن من الله عليك بولي العهد ".. التوقيع "صافيناز ذو الفقار".
وكانت سعادة الملك فاروق لا توصف بهذه البرقية التي أرسلتها له مطلقته الملكة السابقة فريدة.
ـ قال له مصطفى صادق: حاجة كويسة خالص.. ده شعور طيب..
* رد عليه الملك قائلا: حاجة كويسة ايه.. انت عارف أنا مبسوط ليه؟ دول كانوا بيقولوا انني السبب واني ماباخلفش صبيان!
***
وتم الايعاز للبوليس ـ كما تم الايعاز للجيش من قبل ـ بالاحتفال بالمناسبة الملكية السعيدة. وأن يقوم باستعراض بهذه المناسبة.
فأمر الملك فاروق بعمل مأدبة افطار لرجال البوليس في قصر عابدين..
لكن في نفس يوم المأدبة.. وقع حريق القاهرة.
وأصيب فاروق بانزعاج شديد..
وكان يعتقد أن الحريق مؤامرة ضده شخصيا!
وأصيبت ناريمان أيضا بالفزع..
واختطفت مولودها من يدي المربية الأجنبية
ـ وهي تصرخ: دول عايزين يقتلونا.. حانعمل ايه؟
وفوجىء عمها مصطفى صادق بتليفون بيته يدق. وكان المتحدث حمدي الجريتلى ياور الملك.
ـ وقال له بسرعة: مصطفى.. الملك بيقول لك تعال حالا!
وأسرع عم ناريمان الى قصر عابدين. بينما القاهرة تحترق. وتسلل الى القصر من الباب الخلفي. ووجد ساحة القصر وقد تحولت الى ما يشبه الثكنة العسكرية. وفوجىء برجال الحرس الملكي يرتدون ملابس الحرب في الميدان. وكانوا يضعون المتاريس خلف الأبواب. ويحضرون صناديق الذخيرة للدفاع عن القصر.
وعندما صعد عم الملكة الى جناح الملك. وجد فاروق يرتدي ملابس الميدان كاملة. وكان يضع مسدسا كبيرا في حزامه. وناريمان تقف الى جواره وهي تحمل مولودها بين يديها!
* وسأله الملك فاروق بانفعال: ايه اللخبطة اللي بره دي؟
ـ رد عم الملكة قائلا: والله يا افندم. أنا كنت خالي الذهن. وأنا لسه جاي دلوقت!
* قال له الملك: خالي الذهن ازاي..انت مش عارف اني أنا المقصود بالحكاية دي بالذات؟
لم يرد عم الملكة..
وكان واضحا أن فاروق خائف. لكنه كعادته يحاول أن يظهر البرود وعدم المبالاة.
لكنه كان يخشى أن الغوغاء ستهاجم القصر بعد أن ينتهوا من حرق القاهرة!
وكان رجال الحرس الملكي يتخذون مواقعهم داخل القصر وحوله وفوقه. وخلف النوافذ والشرفات.
وكانت تعليمات فاروق لرجال حرسه واضحة. بأن يضربوا في "المليان" اذا ما حاول المتظاهرون اقتحام قصر عابدين!

وقام فاروق بنفسه بالمرور على ضباط وجنود الحرس الملكي في مواقعهم الدفاعية!
وفجأة.. طرأت على ذهني فاروق فكرة أخرى. ظن أنها ستنقذه من الجماهير الغاضبة الثائرة. ومن القاهرة التي تحترق حوله!

















التوقيع:


يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب .. فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى.. ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري .. بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي.


عاشر الناس معاشرة إن أحببتهم حنوا
عليك وان مت بكوا عليك
وعاملهم ليس لأنهم كرماء بل لأنك أنت كريم


 
 آخر موآضيعٌيَ

0 مهم للنساء
0 رساله من عضو
0 فقط لمن يتجول بالكنوز الادبيه
0 امل العنبري ضيفة شبكة القمه (ضع اسألتك الان)
0 :: حقق حلمك بشراء شاليهك في الكويت بأفضل الأسعار واروع المواقع ::

 
قديم منذ /07-12-01, 07:30 PM   #7

BeNeLi

:: شخصية هامة ::


 آلحآلـہ » BeNeLi غير متصل
 وِلادَتيّ هُنا » Dec 2005
 سكنيْ » Kuwait
 كِتـابَاتِيّ » 11,026
 تَقييميّ » BeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييم

 
العضو : BeNeLi المنتدى : المنتدى العام











كان المشهد مأساويا دراميا داخل قصر عابدين..
ما كاد حلم الملك فاروق بأن تنجب له ناريمان ولي العهد المنتظر.. السعيدة.. وسط رد فعل فاتر من الشعب. وخلال مأدبة أقامها فاروق لرجال البوليس بعد مشاركتهم في الاحتفال. حتى شب حريق القاهرة!
وتصور فاروق والقاهرة تحترق أن هناك مؤامرة ضده..
وأصدر أوامره للحرس الملكي بالدفاع عن قصر عابدين. وارتدى فاروق ـ ولم تمض سوى أيام تخللتها احتفالات عسكرية قام بها الجيش بناء على تعليمات احتفالا بالمناسبة الملكية ـ ملابس الحرب وتمنطق بمسدس كبير. وكانت ناريمان وعمها مصطفى صادق الى جواره. عندما فكر فاروق فجأة في فكرة احضار طائرة هليوكوبتر الى قصر عابدين للهروب بها!
ويروي مصطفى صادق عم الملكة ناريمان ما حدث في تلك اللحظات. فيقول:
" قال لي فاروق بعد أن قام بجولة تفقد فيها رجال الحرس في مواقعهم داخل القصر: اتصل يا مصطفى بالمطار. وخليهم يبعتوا لنا طيارة هليوكوبتر.. يمكن نحتاج لها!"
ويقول عم الملكة: وأدركت أن الملك يتأهب للهروب من قصر عابدين!
لكن قائد الأسراب الجوية حسن عاكف لم يكن موجودا في القاهرة. وكان فاروق قد أرسله في مهمة في أثينا. وكان الطيار مدكور أبو العز يتولى مكانه.
واتصل عم الملكة به وقال له: الملك عايز طيارة هليوكوبتر تيجي بسرعة قصر عابدين.
* رد مدكور أبو العز قائلا: يا خبر اسود.. ده مستحيل.. الطيارتان الهليوكوبتر اللي عندنا في التصليح وغير صالحتين للطيران!
ـ سأله عم الملكة: وأقول للملك ايه؟
* قال له مدكور أبو العز: وحياتك يا مصطفى.. حاول تفهمه الحكاية بهدوء.. وقول له مستحيل نبعت له الطيارة اللي هو عاوزها..
وأسقط في يد عم الملكة. وذهب الى الملك فاروق يبلغه الأمر
* فقال له فاروق: كان لازم عاكف يطمئن على الطيارتين قبل ما يسافر.
ـ رد عليه عم ناريمان: المهم نشوف حل.
قال له فاروق: حل ايه يا سي مصطفى.. الظاهر ان احنا وقعنا خلاص!!
***
وكان يوم حريق القاهرة أصعب الأيام التي عاشها الملك فاروق حتى تلك اللحظة..
شعر فاروق باليأس. وظن أن نهايته قد حانت!
ووجد نفسه وحيدا في القصر والعاصمة تحترق والحشود الغاضبة تجوب شوارعها في ثورة. لم يجد أحدا حوله من مستشاريه ورجال حاشيته. فقد كان الياس أندراوس قد ذهب في اليوم السابق الى الاسكندرية للاشتراك في تشييع جنازة سليمان قاسم. وكان انطوان بوللي في ايطاليا.
ولم يجد فاروق حلا سوى اللجوء الى الجيش!
وأصدر أوامره للفريق حيدر بأن يتدخل الجيش المصري. وينزل شوارع القاهرة.
وأراد مصصطفى صادق عم الملكة أن يخرج من القصر ليرى ما يحدث في الشوارع. لكن ناريمان تشبثت به.
ـ وقالت له: مستحيل يا أونكل تنزل.. انت عاوزهم يموتوك.
* قال لها عمها: ماتخافيش.. أنا نازل وجاي بسرعة!!
ونزل مصطفى صادق الى ميدان عابدين ليرى آثار الحريق. فشاهد منظرا عجيبا. مقهى بلدي احترق نصفه. وفي النصف الثاني كان بعض رواد المقهى يلعبون الطاولة!
ولم يستطع عم الملكة أن يذهب الى أبعد من ميدان عابدين. وعاد الى القصر بسرعة.
لكن الجيش استطاع السيطرة في النهاية على الموقف في القاهرة!
وفي تلك الليلة لم يغمض للملك فاروق جفن. ولم يذق طعم النوم دقيقة واحدة!
لكن فاروق لم يتعظ!
كان قد أصدر قرارا بتشكيل وزارة جديدة بعد حريق القاهرة برياسة علي ماهر. لكنه عاد الى سيرته الأولى في السهر كل ليلة واللهو والعربدة. وكان يسهر في نادي السيارات. وبعث يطلب من بوللي الحضور بسرعة.وبعد حضور بوللي بأيام. وصلت الى القاهرة حسناء ايطالية خصيصا للملك فاروق استحوذت عليه تماما. وأصبح يقضي معها كل سهراته!
ووصل الخبر الى الملكة ناريمان..
ـ لكن عمها نصحها بالتزام الصمت قائلا: ولا كلمة واحدة.. وكأنك لا شفتي ولا سمعتي!
***
وفى هذا الجزء من مذكراته يروى مصطفى صادق عم الملكة ناريمان حكاية مثيرة عن هدية ثمينة عبارة عن سيارة "كاديلاك". لم يدفع ثمنها من جيبه الخاص!
ويقول مصطفى صادق أن فاروق أيام شهر العسل. كان قد وعد ناريمان اذا أنجبت له ولدا. أن يهديها سيارة من طراز "كاديلاك".
* وقال لها: ومش كده وبس.. حا أجيب لك عقد زمرد.. بس شدي حيلك وجيبي الولد!
وأنجبت ناريمان ولي العهد. لكن فاروق لم يف بوعده.
ـ فقال لها عمها: كلميه أول ما تشوفيه واسأليه عن الهدية!
وبالفعل سألت ناريمان الملك وذكرته بوعده لها بهديته السيارة.
* فقال لها: بكره تكون العربية عندك.
ـ قالت له ناريمان: والعقد الزمرد؟
لم يرد فاروق. لكنه في اليوم التالي حضر اليها. وكانت مريضة في فراشها!
* وقال لها: تعالي أوريكي العربية وحمل فاروق ناريمان بمساعدة عمها على كرسي. ونقلاها الى جدار النافذة لتشاهد السيارة تقف في فناء القصر.
وأعجبت السيارة ناريمان. لكن مفارقات القدر أنها لم تركبها مرة واحدة. وظلت في جراج القصر حتى قامت الثورة. وغادر فاروق البلاد بلا رجعة!
لكن الأغرب أنه تبين فيما بعد أن فاروق لم يشتر هذه السيارة من جيبه الخاص. بل اشتراها من مخصصات القصور الملكية.. أي من ميزانية الدولة!
أما عقد الزمرد فكانت ناريمان كلما تحدثت عنه مع فاروق
كان يقول لها: حاضر.. بس استني شوية!
وكان يقول لها إنه كلف الجواهرجي أحمد نجيب بأن يبحث لها عن عقد ثمين يليق بها. وحاولت أمها "أصيلة هانم" ذات يوم أن تتأكد من ذلك فتحدثت مع أحمد نجيب لكن تبين أنه لم يكن يعلم شيئا. وكانت المفاجأة أن أحمد نجيب بعد أيام ذهب الى فاروق وهو يحمل عقدا من الزمرد.
ـ وقال للملك وهو يستأذن في أن يقدمه هدية للملكة. في يوم ما اتجوزتم يا أفندم. كان لازم أقدم للملكة حاجة!
وأخذ الملك فاروق يقلب العقد بين يديه..
* ثم قال للجواهرجي: يا سيدى متشكرين خالص!
وذهب فاروق ليقدم العقد الى ناريمان..

هدية من الجواهرجي!
***

كان مصطفى صادق عم ناريمان قريبا من فاروق ومما يحدث داخل القصر..
ولقد رسم في مذكراته صورة الملك فاروق كما رآه وعرفه.. فقال:
كان فاروق شخصية عجيبة..
كان يعاني من الكثير من مركبات النقص!!
ولم يكن يحب أحدا ممن حوله. كان يكرههم جميعا من صميم قلبه. ولم يكن يشعر الا بجانب من العطف على الايطاليين وحدهم من بين كل الجنسيات. ربما كانت ملازمة انطوان بوللي له وراء هذا العطف!
وكان فاروق يكره أي شخص يحاول أن يرفع رأسه أو يحافظ على كرامته أمامه.
وبسبب مركبات النقص هذه عند فاروق كانت حياة ناريمان معه جحيما لا ينتهي!
وقد تأزمت الأمور بينهما بشدة في الفترة التي سبقت ثورة 23 يوليو.
وذات يوم على ظهر الباخرة المحروسة..

كان الجميع يشربون الشاي..
* وفجأة قال الملك لعم ناريمان: انت تاخد ناريمان تروحها.. وأنا رايح أسهر!!
لكن ناريمان أصرت على أن تسهر مع فاروق..
ونشبت مشادة حامية أمام الخدم والسفرجية..
* وصاح فيها فاروق: انت حأتفضلي لزقة لي.. يا شيخة روحي جاكي داهية!
ـ ردت ناريمان وهي تبكي: انت وحش.. ومستحيل أعيش معاك دقيقة واحدة!
وأصرت ناريمان في تلك اللحظة ولأول مرة على طلب الطلاق.
كان ذلك في شهر يونيه 1952.. أي قبل ثورة يوليو بشهر واحد!
وكانت أزمة بين فاروق وناريمان استمرت عشرة أيام. رغم تدخل أمها "أصيلة هانم" وعمها مصطفى صادق.
ورفضت ناريمان ان تتحدث مع فاروق بكلمة واحدة!
وحاول فاروق أن يسترضيها لكنها ظلت على موقفها. وأصرت على أن يعتذر لها الملك أمام الخدم والسفرجية.
* لكن فاروق رفض وقال: أنا أعتذر؟ مستحيل.. أنا عمري ما اعتذرت لأحد!
لكن ناريمان تنازلت أخيرا عن موقفها..
وقبلت أن يعتذر لها الملك في حجرة النوم!
ودون أن يسمع اعتذاره أحد!
***
ويقول مصطفى صادق في مذكراته انه بعد حريق القاهرة وفي الشهور التي سبقت الثورة. تصور فاروق أنه فعل شيئا. وأنه تغلب على العاصفة التي كادت أن تجتاحه مع الحريق. ولم يحاول اصلاح نفسه. أو الكف عن فساده ومباذله. واندفع يجري وراء شهواته وملذاته..
كانت الشهور الأخيرة للملك فاروق..
وكان يسهر للعب القمار في نادي السيارات كل ليلة حتى الفجر..
وذات ليلة حاول الهامي حسين أن ينصحه..
ـ وقال له: ايه الرأي لو كنا ننقل اللعب.. ونخليه في البيوت؟
* ثار الملك فاروق في وجهه قائلا: نلعب في البيوت ازاي.. أنا النادي تعودت عليه.. ومستحيل أسيبه وألعب في حتة تانية!
وحاول الهامي حسين أن يفهم الملك أن الكلام تزايد وسط الناس والشائعات تملأ الدنيا حول الملك. لكن فاروق قاطعه بتأفف
* وقال له: خلي الناس تقول اللي هي عاوزاه.. المهم أنا حا ألعب في النادي.
وكانوا يجلسون في صالون النادي. وفي هذه اللحظة نهض فاروق متجها نحو حجرة لعب القمار.
* وقال لالهامي حسين: يلا يا رجل نلعب.. بلاش خوف!
ثم يروي مصطفى صادق في مذكراته واقعة أخرى مثيرة فيقول:
ذات ليلة تسلل بعض الشبان وملأوا حيطان قصر عابدين من ناحية الشارع بشتائم صريحة ضد الملك. وكانت بعضها تقول " يسقط فاروق ابن الـ.........."! وهي شتيمة تشير الى تصرفات والدته الملكة نازلي في أمريكا.
وأصيب المسؤولون في قصر عابدين بالذعر. وتخيلوا أن الملك حين يعلم بذلك سيعاقب كل رجال الحرس الملكي الذين كانوا في نوبة الحراسة. وحين حمل ضابط الياوران اشارة سرية الى الملك وكان في قصر القبة..
* وقرأ الملك الاشارة ثم قال للضابط: اضرب اشارة لعابدين.. وشوف كان مكتوب ايه على الحيطان!!
وذهب الضابط وعاد بعد دقائق في حالة خوف. وهو حائر لا يدري ماذا يقول للملك. وهل ينقل اليه نص العبارات البذيئة؟
وجاء الضابط ليقول إن الكلام وسخ ولا يستطيع أن يردده أمام الملك.
ـ فعدت الى الملك وقلت له: الجماعة في عابدين خايفين يقولوا إيه المكتوب على الحيطان. الظاهر أنه كلام وسخ خالص!
* قال فاروق: وسخ مش وسخ.. يالا بينا أنا رايح عابدين أشوف الحكاية إيه!
وانطلق الملك الى قصر عابدين..
وتوقف أمام العبارة التى تسيىء الى أمه!
وأخذ يدقق فيها..
وفجأة انفجر في الضحك..
* ثم قال: هم جابوا حاجة من عندهم.. تستاهل!
هكذا كان فاروق شخصية عجيبة. كان يمتلئ بالحقد والكراهية لأمه الملكة نازلي. وكان يكرهها من كل قلبه. ولهذا أعجبته الشتائم التي كتبت ضدها على حيطان قصر عابدين!
* وقال: خلوا الكلام ده زي ما هو.. عشان تعرف الناس بيقولوا عليها ايه!
وبقيت الشتائم اسبوعا على الحائط.. حتى تدخل بعض أفراد الحاشية وأقنعوا فاروق بازالتها!
***
ويستمر مصطفى صادق عم الملكة ناريمان في انتقاد نواحى شخصية الملك فاروق في مذكراته فيقول:
لم يعرف فاروق الولاء لأحد..
ولم يكن له صديق أو صاحب كما يقول المثل البلدي.
وقد عشت بجواره في تجربة مثيرة في الأشهر القلائل التي سبقت الثورة.
كان أنانيا الى أقصى حد..
وكان واقعا تحت سيطرة عناصر الفساد في حاشيته..
وقد رأيته وهو يحاول أن يطعن الفريق حيدر في ظهره!
وكان الفريق قد حاول أن ينصح الملك لكن فاروق لم يستمع اليه. وقرر أن يتخلص منه!
وكان يريد ابعاده عن الجيش. حتى يفسح الطريق لحاشيته الخصوصية بالتدخل في شئون الجيش.
وفي شهر مارس 1952..
اتصل بي الفريق حيدر في مكتبي في شركة الطيران وطلب مني أن أذهب للقائه في الحال.
ـ وعندما ذهبت قال لي: آيه يا سيدي حكاية محمد حسن. ماله ومالنا؟
* قلت له: حكاية إيه يا باشا؟
ـ قال: تصور الرجل ده حايودي البلد في داهية؟ دّخل في دماغ الملك حكاية تعيين حسين فريد رئيسا لهيئة أركان الجيش.. دي حكاية بطالة خالص!
وكان محمد حسن هو خادم الملك!

















التوقيع:


يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب .. فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى.. ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري .. بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي.


عاشر الناس معاشرة إن أحببتهم حنوا
عليك وان مت بكوا عليك
وعاملهم ليس لأنهم كرماء بل لأنك أنت كريم


 
 آخر موآضيعٌيَ

0 مهم للنساء
0 رساله من عضو
0 فقط لمن يتجول بالكنوز الادبيه
0 امل العنبري ضيفة شبكة القمه (ضع اسألتك الان)
0 :: حقق حلمك بشراء شاليهك في الكويت بأفضل الأسعار واروع المواقع ::

 
قديم منذ /07-12-02, 08:36 AM   #8

BeNeLi

:: شخصية هامة ::


 آلحآلـہ » BeNeLi غير متصل
 وِلادَتيّ هُنا » Dec 2005
 سكنيْ » Kuwait
 كِتـابَاتِيّ » 11,026
 تَقييميّ » BeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييم

 
العضو : BeNeLi المنتدى : المنتدى العام











في هذا الجزء من المذكرات يروي مصطفى صادق عم الملكة ناريمان، كيف خضع الملك فاروق في أيامه الأخيرة تماما لعناصر الفساد من أفراد حاشيته، الذين سيطروا عليه تماما، وبدأوا يتدخلون في شؤون الدولة بشكل سافر!
وقال عم الملكة إن الفريق حيدر وزير الحربية استدعاه ذات يوم، وأبلغه أن خادم الملك محمد حسن، وراء محاولات تعيين حسين فريد رئيسا لأركان الجيش المصرى. وطلب منه ابلاغ الملك.
وقال إن الفريق حيدر كان ثائرا وغاضبا..
ـ وقال له: اعمل معروف عاوزك تقول للملك كلمتين اثنين.. قول له اني ماأقدرش أتعاون مع حسين فريد. ومستعد أتعاون مع أي واحد من العناصر المتحررة في الجيش.. واذا أصر الملك على تعيين حسين فريد فسوف استقيل!
وذهب عم الملكة ناريمان الى الملك فاروق..
ونقل اليه رسالة الفريق حيدر..

رد عليه الملك فاروق قائلا: يا سيدي اذا كان عاوز يستقيل يتفضل!
ـ قال له عم ناريمان: بس يا أفندم مين يحل في منصبه كقائد عام للقوات المسلحة؟

رد عليه فاروق قائلا: المنصب ده حاألغيه ومش حاأحط حد فيه خالص!
لم يعرف مصطفى صادق ماذا يفعل بعد أن أدرك بوضوح أن الملك يريد التخلص من حيدر باشا. وشعر بالحرج من أن يعود له ويبلغه برغبة الملك في استقالته!
واختار الحل الوسط.. الدبلوماسي!
ـ فاتصل بالفريق حيدر وقال له: لقد تأثر الملك لتصميمك على الاستقالة.. وقال لي "أعمل ايه اذا كان عاوز يسبني في الوقت الحرج ده".. والملك كان ذي اللي حيبكي لما سمع انك عاوز تستقيل.. وقال لي أقولك أنه مش حايحط حد في منصبك اكراما لخاطرك!
لكن مصطفى صادق يقول إنه استطاع في النهاية اقناع حيدر باشا بأن يبقى في منصبه لفترة مؤقتة. وأن يقبل تعيين حسين فريد رئيسا لأركان الجيش! وكان قد ذهب الى الملك بعد مقابلته لحيدر باشا، ونقل اليه كلامه محرفا.
ـ وقال للملك: تصور يا أفندم حيدر باشا زعل قد ايه لما عرف انك زعلت، وقال انه ماكانش عاوز المسألة تتطور الى هذا الحد بمعنى انه يستقيل!

رد عليه فاروق: طيب يا سيدي.. خليه قاعد!
وصدر مرسوم تعيين حسين فريد رئيسا للأركان في مارس 1952، بعد أن تعطل عشرة أيام بسبب الاتصالات التي قام بها مصطفى صادق. وواجه خلالها عناصر الفساد في الحاشية، والذين دبروا مؤامرة ضد الفريق حيدر.




ويقفز عم الملكة ناريمان وبسرعة في الجزء التالي من المذكرات فوق أحداث أيام قيام ثورة 23 يوليو. ويتوقف بالتحديد عند ليلة 26 يوليو 1952 وهي الليلة التي تنازل فيها فاروق عن عرش مصر.
ويقول مصطفى صادق أنه عندما حاصر الجيش قصر رأس التين. قرر أن يبيت الليلة في القصر. لكن الملك فاروق طلب منه ألا يبقى في القصر.
وعندما صعد فاروق وناريمان الى ظهر الباخرة " المحروسة " التي غادرت به البلاد الى غير رجعة..
ـ قالت له ناريمان: يا خسارة.. مش لو كنت خليت عمي يستنى، مش كان جه معانا، وكان على الأقل حد من أهلي حايعيش معانا؟

رد عليها فاروق قائلا: هو أنا عارف ان كنا حانقدر نصرف على نفسنا. لما عاوزاني كمان أصرف عليه!

ويؤكد مصطفى صادق عم الملكة ناريمان أن فاروق قام بتهريب جانب كبير من ثروته الى خارج مصر.
ويقول إن ناريمان منذ وصلت الى كابري في ايطاليا مع الملك، أصبحت تتصل كل يوم تليفونيا بأمها "أصيلة هانم".. وبعد أسابيع قليلة بدأت المشاحنات والمشاكل بينها وبين الملك فاروق، وعندما انتقل الاثنان الى روما اتصلت ناريمان بأمها.

وقالت لها وهي تبكي: الحقيني ياماما.. أنا بأموت.. فاروق حايقتلني!
ثم أرسلت لها رسالة تقول لها فيها انها لم تعد تطيق البقاء معه دقيقة واحدة. وأن يده امتدت عليها. وأن تصرفاته أصبحت لا تحتمل. وأنه كان يدعوها للسهر معه في أحد المطاعم. ثم تركها وذهب ليجلس مع "ارتيست " كانت تجلس على الطاولة المقابلة! ومرة أخرى تركها في كازينو وزعم أنه لن يغيب أكثر من خمس دقائق. وبقيت وحدها لمدة ساعة دون أن يظهر. وعندما قامت لتذهب الى دورة المياه. وجدته جالسا في البار يحتضن غانية ايطالية. فسقطت على الأرض مغشيا عليها!!




ويقول عم ناريمان في مذكراته إن "أصيلة هانم" حملت رسائل ناريمان الى المسؤولين وطلبت التصريح لها بالسفر الى ايطاليا لتنقذ ابنتها. وقالت إن فاروق سوف يقتل ناريمان!
ووافق المسؤولون..
وسافرت أصيلة هانم الى ايطاليا..
وصدمت عندما شاهدت ابنتها ناريمان، وكانت في حالة يرثى لها، شاحبة هزيلة فقدت حوالي عشرة كيلو غرامات في شهرين فقط!
وأمسكت "أصيلة هانم" بخناق فاروق..
وشتمت الملك السابق وزوج ابنتها بأفظع الشتائم.
ـ وقالت له: أنا عاوزة بنتي معايا!

قال لها فاروق: مافيش مانع..بس اسكتي وبلاش فضائح!
ووافق فاروق على طلاق ناريمان.
ولكن بشروط!

وبكت ناريمان عندما قال لها فاروق: روحى انت وأمك في داهية!
كان مستلقيا على فراشه وهو يقول ذلك..
لكن عندما انتهت ناريمان من اعداد حقائبها

قال لها فاروق: مش حاتخرجي من هنا.. فاهمة؟
ـ هبت "أصيلة هانم" لتقول له: يعني ايه الكلام ده؟

قال لها فاروق: عشان تمشي لازم تنسي انها كانت مراتي في يوم من الأيام. وتنسى كمان ان لها ابن مني. ده مش ابنها!
ـ وبكت ناريمان وهي تقول لفاروق: يعني مش عاوزني أشوفه قبل ما أسافر؟

رد عليها فاروق: ولا ده كمان.. تمشي من غير ما تشوفيه!!
أخذت ناريمان تتوسل لفاروق أن ترى ابنها الصغير أحمد فؤاد ولو للحظة واحدة
ـ وتوسلت له وهى تبكي قائلة: عاوزة أبوسه بوسة واحدة.. اعمل معروف!

لكن فاروق رفض قائلا: أنا قلت كلمة واحدة.. مادام حاتسافري مستحيل تشوفيه!
ولم تجد ناريمان سوى صورة صغيرة لابنها فأخذتها وهي تقبلها ودستها بين حقائبها دون أن يشعر فاروق.
كما أخذت قطعة صغيرة من ملابس طفلها.. وظلت لسنوات بعد ذلك تحتفظ بها في حقيبة يدها!
لكن معاناة نايمان مع فاروق في ايطاليا. هذه المعاناة التي وصلت الى حد اعتداء فاروق عليها بالضرب، سجلها بالتفاصيل أمين فهيم في مذكراته وقد كان أمين فهيم سكرتيرا لفاروق بعد نفيه خارج مصر، كما كان سكرتيرا لناريمان أيضا.
وهنا لابد قبل أن نستعرض أهم ما جاء في مذكرات أمين فهيم، أن نسجل التحفظ الذي أعلنه أكرم النقيب ابن ناريمان من أدهم النقيب، والذي أكد فيه أن أمين فهيم كان واحداً من مجموعة أشخاص أحاطت بناريمان وكان يحاول الاساءة اليها!
وفي هذا الجزء من مذكراته يروي أمين فهيم سكرتير الملك فاروق، كيف ضرب فاروق ناريمان علقة ساخنة ويقول:
" دق باب غرفة نومي بعنف.."
وقفزت من الفراش لأفتح الباب، وأري خادمة ناريمان بملابس النوم. ترتعش وترتجف
ـ وراحت تقوللي في فزع: دكتور.. دكتور.. الحقنا بدكتور!

قلت لها وأنا أرتدي الروب دي شامبر: ماذا حدث؟
- قالت الخادمة: الملك ضرب الملكة علقة!

سألتها: ولماذا نستدعي الطبيب؟
ـ قالت: الملكة فاقدة الوعي.. الملك ضربها بقبضة يده فسقطت على الأرض بلا حراك!

سألتها: هل ماتت؟
ـ قالت الخادمة: لا.. لقد وضعت رأسي على قلبها ولا يزال النبض موجودا. ولكنها بلا حراك. وعندما هز الملك يدها سقطت يدها الى جوارها!
ويقول أمين فهيم أنه أسرع الى التليفون يطلب طبيب قرية فرسكانى حيث كان يوجد قصر الملك فاروق.يوقظه من النوم. لأن الساعة كانت الرابعة بعد منتصف الليل. ووقف ينتظر حضور الطبيب. عندما انفتح باب غرفة فاروق الذي خرج يرتدي عباءة رومانية على اللحم. وكان يبدو مضطربا. وظن أنه قتل ناريمان!
ولم يكن فاروق آسفا على موت ناريمان بقدر ما كان يخشى الفضيحة!

وقال فاروق لأمين فهيم بلهفة: هل اتصلت بالطبيب.. وهل قال انه سيحضر. وكم المسافة بين بيت الطبيب والقصر؟
ـ سأله أمين فهيم: هل بدأت تتكلم؟

قال فاروق: لا
ـ سأله: هل قلبها ينبض

رد فاروق: شوية!
وجاء الطبيب ودخل معه فاروق الى مخدع ناريمان. وبعد نصف ساعة انفتح الباب وخرج فاروق مع الطبيب وكأنه رجل آخر. رجل نجا من حبل المشنقة بتهمة قتل زوجته.

وقال فاروق للطبيب: أظن يا دكتور انك لست في حاجة الى أن أنبهك الى ما يفرضه عليك واجب المهنة وسريتها؟
ـ رد الطبيب بوجه متجهم: لو كان الشخص الذي قال لي هذه الملاحظة شخصا آخر غير جلالة الملك. لكنت رددت عليه بطريقة أخرى!
واكتسى وجه فاروق بحمرة الخجل
وكأن الطبيب صفعه قلما على وجهه بهذه الكلمات.

وتدخل أمين فهيم وسأل الطبيب الذي انصرف في طريقة: خير؟
ـ قال له الطبيب: "خير " على ألا تتكرر!




ويقول أمين فهيم أنه بعد أن ودع الطبيب. عاد ليجد فاروق ينظر الى قبضة يده في ابتهاج واعجاب..

وقال: لعلها تستفيد من هذه العلقة. لقد أردت أن أعطيها درسا وأظن أن هذه الضربة سوف تؤدبها. ولن تفتح فمها بعد الآن.. أحسن طريقة لمعاملة الزوجة أن تضربها علقة. ألا تعرف أن أولاد البلد يضربون زوجاتهم ليلة الزفاف بغير سبب. لاشعار العروس أنها خادمة الزوج؟!
وأخذ فاروق يستعيد ذكرياته مع النساء.

فقال لسكرتيره: تعرف يا أمين لو كنت ضربت فريدة علقة يوم الزفاف. لما حدث الطلاق ولكانت زوجتى حتى الآن. ولو ضربت ناريمان علقة ليلة الزفاف لمشت مثل الكلبة. لكني غلطت اني عاملت فريدة وناريمان كملكات. فشعرت كل واحدة منهما أنها مثلي تماما.
ـ رد عليه أمين فهيم: الدنيا تغيرت.. ولم تعد أي زوجة تقبل أن يعاملها زوجها بطريقة الضرب!
هز فاروق كتفيه..

وقال لسكرتيره: انت ماتفهمش حاجة!




وروى أمين فهيم في مذكراته سر العلقة التي أعطاها فاروق لناريمان!
فقال إنه في تلك الليلة كان قد خرج مع فاروق وناريمان للسهر في ملهى "جيكى كلوب". الذي يقع في أحد سراديب روما القديمة. وجلسوا على مائدة بجوار حلقة الرقص. وبدأت الموسيقى تعزف وظهرت مجموعة راقصات بملابسهن الشفافة العارية. فأخذ فاروق يتابعهن بعينيه وكأنه يلتهمهن.
وكانت ناريمان تحدثه فلا يسمع!
ـ فقالت له: بلاش الحاجات دي وأنا معاك.. الناس تنظر الينا!
لم يهتم فاروق.. بل أنه بدأ يشير الى الراقصات. وعندما حاولت ناريمان الاعتراض

قال لها: هس!
وظلت ناريمان صامتة طوال السهرة..
وعندما انصرفوا في ساعة متأخرة من الليل في سيارة فاروق. أخذ الهواء البارد يلفح ناريمان..
ـ فقالت لفاروق: أرجوك تقفل الشباك.

رد عليها فاروق وهو يضحك بهستيريا: يعني راح تموتى من البرد؟.. مالك كنت مبوزة طول السهرة.. ده كباريه مش جنازة!
ـ ردت ناريمان: كنت تعبانة.. عندي صداع!

قال لها فاروق ساخرا: صداع؟ صداع الغيرة.. كنت غيرانة!
ـ ردت عليه ناريمان: أبدا.. مش غيرة.. هي كرامتك اللي بأحرص عليها!
لم يرد فاروق لكنه فتح نافذة السيارة ليدخل تيار الهواء الثلجي.. وتصرخ ناريمان لأنه كان يقود السيارة بسرعة جنونية.
ـ وتقول له: أرجوك.. هدئ السرعة.
لكن فاروق يضحك ويزيد من سرعة السيارة..

ويقول لناريمان: خايفة تموتي من البرد.. والا من انقلاب العربية!
وهنا يتدخل أمين فهيم ليهدئ من الموقف..
ـ ويقول لفاروق: الموت من البرد يا أفندم أحسن من الموت بالاصطدام!
لكن فاروق يضغط على فرامل السيارة فجأة وهى تسير بأقصى سرعة. فأوشك رأس ناريمان على الاصطدام بالزجاج الأمامي!!
وأخيرا يصل الجميع الى القصر..
وما أن تدخل ناريمان حجرتها حتى تثور في وجه فاروق..
ـ وتقول له في انفعال: انت كنت عاوز تموتني.. عاوز تقتلني.. مش كفاية انك هزأتني قدام الناس. مش كفاية انك بهدلتني قدام الراقصات!
هكذا تفجر الموقف..
الذي أنهاه فاروق بأن وجه لطمة هائلة بقبضة يده. أسقطت ناريمان على الأرض فاقدة الوعي!




بعد ساعتين..
أفاقت ناريمان من اغمائها..
ودخل عليها أمين فهيم حجرتها.. كانت تبكي.. وما أن شاهدته حتى زاد بكاؤها ونحيبها، ونظر اليها فاذا وجهها متورم من آثار الضرب!!
وكانت ناريمان تحمل في يدها مرآة صغيرة تنظر فيها الى آثار الرضوض في وجهها.
ـ وقالت لأمين فهيم وهي تبكي: يصح يا أمين أن الملك يضربني. زي أي واحد في الشارع ما يضرب مراته؟ يصح أنه كان حايموتني؟ كنت حا أروح في شربة مية. والحكيم نفسه قال كده. قال ان حظي كويس لأنه لحقني. هذا جزاء تضحيتي؟ هل هذا جزائي لأني تركت بلدي وأمي وأهلي. وجئت هنا أتمرمط في المنفى ده؟
وحاول سكرتير فاروق أن يسري عن ناريمان. ويزعم لها أن فاروق ضربها لأنه يحبها فقالت له ناريمان: بيحبني؟ انت بتضحك عليّ. ده مايعرفش الحب. عمره ما حب وعمره ما راح يحب!.. أنا مش ممكن أقعد.. لازم أمشي.. لازم أسافر!

قال لها أمين فهيم: أرجوك يا صاحبة الجلالة.. سفرك يسبب فضيحة!
ـ صاحت ناريمان: وأنا عاوزة فضيحة.. المرة دي نجيت من الموت.. المرة الجاية راح أموت فعلا!
حاول أمين فهيم أن يهدئ من روع ناريمان..

ـ لكن قالت له في ثورة: لازم أخرج.. لازم أبلغ البوليس.. ده كان عاوز يقتلني.. وانت شاهد. طبعا مش راح تقدر تشهد ضد الملك. لكن الدكتور شاهد. الدكتور عرف انه ضربني وانه كان حايقتلني!
وفقدت ناريمان أعصابها وبدأت تصرخ وتولول..
ـ وهي تقول: راح أوديه في داهية.. قبل ما يوديني في داهية! دي آخرتي.. ده جزائي؟
وحمل أمين فهيم زجاجة كولونيا لناريمان. وظل يحاول تهدئتها وتطييب خاطرها. حتى هدأت في النهاية. وقالت له إنها مستعدة لأن تبقى وأن تصمت وتتكتم الفضيحة لكن بشرط!!

سألها أمين فهيم: وما هو هذا الشرط؟
ـ قالت: الملك يدفع الثمن.

سألها في دهشة: ثمن ايه؟
ـ قالت ناريمان: ثمن العلقة.. ثمن ضرب الملكة! أيوه لازم يدفع الثمن!




عندما خرج أمين فهيم من حجرة ناريمان وجد فاروق أمامه..

وسأله فاروق: عاوزة ايه؟
ـ قال له سكرتيره: هي ثائرة وتهدد وتتوعد. بأن تترك القصر.

قال له فاروق: مع السلامة!
ـ رد أمين فهيم: لكن هذه الشوشرة ليست من المصلحة. سوف تتصل هي بأمها "أصيلة هانم " في القاهرة وتخبرها بأنها تركت القصر لأن الملك ضربها علقة. وسوف تتصل "اصيلة هانم" بالصحف في القاهرة وتبلغها الخبر. وتصدر الجرائد بمانشيتات تقول " الملك يضرب الملكة علقة". وستنقل الصحف الايطالية الخبر. وسيؤثر هذا على مركز جلالتك هنا.

قال فاروق: ده ابتزاز.. دي جريمة يعاقب عليها القانون.. هل تتصور ناريمان الفضيحة عندما تقدم للمحاكمة لأنها هددت زوجها الا اذا دفع لها شيئا؟
ثم سكت فاروق برهة..

وعاد ليقول لأمين فهيم: على كل حال.. أنا دفعت الثمن!
ـ سأله سكرتيره: وما هو الثمن؟










الملك فارووق والملكه ناريمان مع بنات الملك فارووق الثلاثه







التوقيع:


يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب .. فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى.. ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري .. بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي.


عاشر الناس معاشرة إن أحببتهم حنوا
عليك وان مت بكوا عليك
وعاملهم ليس لأنهم كرماء بل لأنك أنت كريم


 
 آخر موآضيعٌيَ

0 مهم للنساء
0 رساله من عضو
0 فقط لمن يتجول بالكنوز الادبيه
0 امل العنبري ضيفة شبكة القمه (ضع اسألتك الان)
0 :: حقق حلمك بشراء شاليهك في الكويت بأفضل الأسعار واروع المواقع ::

 
قديم منذ /07-12-03, 08:29 AM   #9

BeNeLi

:: شخصية هامة ::


 آلحآلـہ » BeNeLi غير متصل
 وِلادَتيّ هُنا » Dec 2005
 سكنيْ » Kuwait
 كِتـابَاتِيّ » 11,026
 تَقييميّ » BeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييم

 
العضو : BeNeLi المنتدى : المنتدى العام










ماذا حدث في شهور العذاب التي عاشتها الملكة ناريمان مع الملك فاروق في ايطاليا. اثر قيام ثورة يوليو 1952 وطرد فاروق خارج مصر؟
كان هذا هو الجزء الأكبر في مذكرات أمين فهيم الذي كان سكرتيرا لفاروق في ايطاليا؟ وكان كذلك سكرتيرا لناريمان لفترة.
وقد روى أمين فهيم كيف كان فاروق في ايطاليا يعيش حياة الطيش والاندفاع. وكان لايبالي بوجود ناريمان بجواره. فيغازل الراقصات أمامها في كباريهات روما. وعندما اعترضت وجه لها ضربة قوية بقبضة يده. أفقدتها الوعي وسقطت على الأرض.
وهددت ناريمان بأن تترك فاروق وتسبب له فضيحة.
لكنها في النهاية وافقت على البقاء معه. في مقابل أن تحصل على ثمن العلقة التي أعطاها لها!
وقال فاروق لسكرتيره أمين فهيم أنه دفع الثمن بالفعل!
وقال أنه عندما أفاقت ناريمان من اغمائها بعد أن ضربها. قال لها: "باردون".. أنا آسف!
لكن ناريمان ظلت باردة لا تتأثر مثل لوح ثلج!
* وقال فاروق لأمين فهيم: دي أول مرة يعتذر فيها ملك.. الملوك لا يعتذرون للرعايا.. كما أن هذه أول مرة أقول فيها لامرأة "أنا آسف"!
ـ قال له سكرتيره: ناريمان قالت لي الملك هزأني أمام الخدم. وبناته يعرفن الآن انه ضربني. وسوف أعيش وسط نظرات الاحتقار من الجميع. وأنا لا أستطيع الحياة في هذا الجو. ولابد أن يفعل لي الملك شيئا يرد اعتباري ويعيد لي كرامتي. ويشعر الناس هنا انني ملكة وأن لي كرامتي ومكانتي في القصر!
سمع فاروق هذا الكلام.. ولزم الصمت للحظات
* قال لسكرتيره فجأة: طيب.. عشان خاطرك حا أدفع ثمن العلقة!
* وسحبه من يده الى مخدع ناريمان. ثم تقدم ناحيتها في الفراش وقبلها في رأسها!
لكن ناريمان لم تحرك رأسها!
* قال لها فاروق:نامي يا سكر.. استريحي يا سكر!
لكن ناريمان كانت مثل تمثال من الثلج!
* فهمس فاروق في اذن سكرتيره: فهمها.. اشرح لها يعني ايه اني قبلت رأسها أمامك.. معناها انك راح تخرج تحكي اللي حصل للأميرات والخدم والحاشية. معناها ان الملك اعتذر على رؤوس الأشهاد.. وأنه شرف لو تعلمون عظيم!
وهنا انفجرت ناريمان!
وقالت أن هذه القبلة لا تساوي عندها مليما واحدا!
وإنها تريد فلوسا!
وأنها تطلب مائة ألف جنيه. أنها تقدر العلقة بمائة ألف جنيه. اما أن يدفعها فاروق فورا. واما أن تأخذ ملابسها وتمشي!
***
قالت ناريمان هذا الكلام لأمين فهيم..
وكان فاروق قد غادر مخدع ناريمان الى حجرته..

فعاد اليه أمين فهيم وأعاد عليه شروطها..
* قال فاروق بدهشة: ايه؟ مائة ألف جنيه؟ دي مجنونة. مائة ألف جنيه ثمن علقة..مستحيل!
ـ قال له أمين فهيم: أظن لو دفعت لها المبلغ. فانك سوف تشتري به سكوتها وهدوءها. ولن تعود لتذكيرك بالعلقة.
* صاح فاروق: ناريمان كلها لا تساوي مائة جنيه.. مائة ألف مستحيل!
أخذ أمين فهيم يتوسل الى فاروق. الذي قال إنه يقبل أن يدفع ألف جنيه. ثم وصل الى عشرين ألف جنيه!
* وقال فاروق: ألم أقل لك انها امرأة مادية. المرأة عادة تفكر في الخيال والشعر. ولكن ناريمان تفكر في البنكنوت. كنت أتصور أن ثمن العلقة سوف تكون باقة ورد.. أو سهرة جميلة.. قبلة.. انما فلوس؟ عمري ما سمعت ان زوجة تطلب فلوساً ثمن علقة!
ويقول أمين فهيم انه عاد الى ناريمان ليبلغها استعداد الملك لدفع عشرين ألف جنيه. لكنها رفضت..
ـ وقالت له: أنا ما باأبيعش ترمس!
وشرحت ناريمان موقفها..
ـ فقالت: مائة ألف جنيه يعني مائة ألف جنيه. هذه هي فرصتي الوحيدة الآن. ولو لم أستغلها فسيجيء اليوم الذي يطردني حافية من البيت. يجب أن أفكر في مستقبلي من الآن. أنا لا أريد أن أخرج من هنا لأشحت في الشوارع.. لابد أن يدفع المائة ألف جنيه.. هو الآن خايف من الفضيحة. وبعد 24 ساعة سوف يتغير الموقف. قد تختفي آثار الكدمات. قد يقول الناس لماذا لم تغادر القصر بعد أن ضربها مباشرة.. اما أن يدفع الآن.. واما أن أخرج الآن!
***
ويقول أمين فهيم أنه عاد الى الملك فاروق في حجرته..
وعندما أبلغه بما قالته ناريمان. كان يتوقع أن يثور الملك وينفجر. لكنه فوجئ بموقفه. وأدرك أن ناريمان تفهم فاروق أكثر مما يفهمه.
* فقد قال له فاروق: طيب.. سأدفع المائة ألف جنيه!
ـ قال له أمين فهيم: ناريمان تطلب تحويل المبلغ لأحد البنوك السويسرية.. لكي تزداد اطمئنانا للمستقبل
ووقع فاروق على شيك بمائة ألف جنيه لناريمان!
وكان في منتهى الغضب..
ويزعم أمين فهيم أنه عندما سلمها ورقة تحويل المبلغ شعرت بسعادة فائقة.
ـ ويزعم أنه انحنى أمامها قائلا: عقبال العلقة الجاية يا أفندم!
***
ويستمر أمين فهيم سكرتير الملك فاروق في تسجيل حكايات فاروق وناريمان في ايطاليا فيقول:
وتصورت أن القصر سوف يعيش في هدوء فترة من الوقت. وأن فاروق سوف يحاول أن يحسن معاملة ناريمان. ولكن فاروق اعتقد أنه اشترى ناريمان بمبلغ المائة ألف جنيه. وفي نفس الليلة استدعاني فاروق لأذهب معه الى كباريه!
ـ قلت له: وجلالة الملكة؟
* قال فاروق: ما لها؟
ـ قلت: ألا تحضر معنا؟
* قال فاروق: تحضر ليه؟
ـ قلت له: ترضية لها.
* قال فاروق بدهشة: مادام أخذت الفلوس عايزة ايه؟ هي كانت عاوزة الفلوس وأخذتها.. عاوزة مني ايه بقى؟
وخرجنا وتركنا ناريمان وحيدة مع خادمتها فيوليت. وعدنا الى القصر في الخامسة صباحا بعد الفجر. وعندما أردت أن أودع فاروق عند باب مخدعه
* قال لي: لا.. تعالي معي الى غرفتي.
ودخلت معه وأخذ يتحدث في أشياء لا معنى لها. وفجأة أقبلت ناريمان بملابس النوم والروب دي شامبر. وعندما همت بالجلوس
* قال لها فاروق: يا ستي سيبينا.. احنا عندنا شغل.. عندنا كلام!
وغادرت ناريمان الحجرة وهي تتعثر من الخجل والارتباك!
وذات يوم آخر عاد فاروق من الكباريه في الخامسة صباحا فوجد ناريمان نائمة. فأيقظها من النوم. وقال لها ان من واجب الزوجة أن تظل ساهرة في انتظار زوجها حتى يعود! وأصدر اليها أمرا بألا تنام مطلقا قبل أن ينام هو!
وأطاعت ناريمان أوامر فاروق.
ـ وقالت لأمين فهيم بعد أيام: انت لا تعرف ما يجري في حجرة النوم. ان فاروق يعود في الخامسة صباحا ويقول لي "بنسوار" مساء الخير. ثم يبدأ خلع ملابسه وهو يغني. يوأسأله أين كان فلا يرد. أسأله من رأى في السهرة فلا يرد. أسأله هل أمضى ليلة سعيدة لا يرد. ويستمر في الدندنة والغناء. ثم يستلقي في الفراش الى جواري ويبدأ في تصفح الجرائد وبعدها الكتب الهزلية. وهكذا طوال ساعتين أو ثلاث ساعات. فاذا طلبت أن يطفئ النور لأنام لا يرد عليّ!
ثم يروي أمين فهيم حكاية أخرى عن تفنن فاروق في تعذيب ناريمان بأشكال ووسائل تنال من كرامتها حتى أمام الناس!
ويقول ان فاروق ذات مساء ذهب الى حجرة ناريمان..
* وقال لها: سآخذك الليلة معي.
وذهب فاروق وناريمان وأمين فهيم الى كباريه "البوابة المفتوحة" في روما. وكان من أرقى المطاعم في العاصمة الايطالية. ولا يرتاده سوى صفوة الايطاليين والأجانب. وجلس الى جوارهم على المائدة محامي الملك الايطالي وزوجته وابنته. وكانت ناريمان ترتدي ثوبا أنيقا لفت الانظار اليها.
وشعرت ناريمان بنظرات الناس فشمخت بأنفها في كبرياء..
وطوال السهرة لم يحاول فاروق مداعبة أومغازلة الراقصات. ولم يفعل كعادته فيدق بأصابعه على المائدة أو يضحك في هيستيريا.
وبدا على ناريمان أنها سعيدة..
وهمست في اذن فاروق بأنها تريد ان تذهب الى التواليت..
وهز فاروق رأسه موافقا.
وعندما قامت ناريمان.. وقف فاروق تحية لها!
فوقف جميع من كان على المائدة تحية للملكة ناريمان!
ومشت ناريمان وهي تتبختر..
وفجأة ضج المكان كله بالضحكات!
كان الجميع يضحكون.. وعلى رأسهم الملك فاروق!
ولاحظت ناريمان أن العيون متجهة اليها وأصحابها يضحكون.
وأسرعت الخطا الى التواليت.. ونظرت الى المرآة. فسقطت على الأرض مغشيا عليها!
وعرفت ناريمان لماذا كان رواد الكباريه يضحكون..
ان فاروق عندما وضع ذراعه حول ظهرها قبل أن تنهض. قد شبك في فستانها ورقة كبيرة مكتوب عليها بالايطالية "ناريمان جارية فاروق"!
***
ثم يروي سكرتير فاروق بقية القصة التعيسة فيقول:
وبقيت ناريمان وهي تبكي في دورة المياه. لا تستطيع أن تخرج وتواجه العيون من جديد. وظلت هناك حتى أطفئت الأنوار. وتسللت من التواليت. ومشت بين الصفوف وكأنها شبه نائمة. كانت تغمض عينيها حتى لا ترى نظرات السخرية.
ووقف من كان على المائدة احتراما لها..
وأسرع فاروق يقف وهو يداعبها ويضحك..
لكن ناريمان لم تبتسم ولم تضحك..
جلست الى مقعدها دامعة العين. مكتئبة. حزينة. شقية. ولم تعاتب فاروق. ولم تنظر ناحيته. كانت أشبه بامرأة مغمي عليها وهي جالسة في مقعدها. وكان صوت تنفسها يعلو ويعلو. وكأن قلبها هو الذي ينوح ويتعذب ويبكي..
وظلت ناريمان كالتمثال!
وجهها جامد. عيناها تنظران الى اللاشيء. شفتاها اختلطت فيهما زرقة غريبة بأحمر الشفاه! وكانت تدق بحذائها على الأرض في حركات عصبية!
ورأى فاروق كل ذلك..
فاندفع في ضحكاته وقهقهاته العصبية التقليدية..
وكأنه رأى الخنجر الذي أغمده في صدر ناريمان يسيل دما مما يزيد من سعادته ومتعته!
وفي طريق العودة الى القصر بالسيارة
كانت المفاجأة أن فاروق هو الذي بدأ بالهجوم؟!
* وصاح في وجهها: هو كل مرة تخرجي معايا تقعدي مبوزة؟
لم ترد ناريمان..
* مضى فاروق يقول لها: انت وش نكد. انت متسلطة لتنغيص حياتي وتبويظ سهراتي. أنا غلطان اللي أخذتك معايا.. لما أبق مبسوط تزعلي.. ولما أضحك تعيطي.. ولما أكون زعلان تفرحي.. دي موش جوازة دي جنازة.. حصل ايه يعني. علقت على ظهرك يافطة؟ دي نكتة. انت ما بتفهميش في النكتة؟ كل الناس ضحكت الا انت. ولو كنت بتفهمي كنت ضحكت معاهم. وكانوا قالوا ان دمك خفيف. انما انت عاوزة تقلبي كل حاجة كويسة غم ونكد!
ظلت ناريمان صامتة ولم ترد عليه!
وتضايق فاروق أكثر من صمتها.
* فمضى يقول لها: زعلانة عشان كتبت على ظهرك ناريمان جارية فاروق؟ عاجبك والا مش عاجبك؟ انت جارية طبعا. أنا اشتريتك ودفعت ثمنك. وعارف انكم غلبتوني في الثمن. واذا كانت الحكاية دي مش عاجباك لأنها نكتة. لازم تعجبك لأنها جد. ولازم تعرفي انك جارية. وراح تفضلي حارية. وراح تعيشي معايا جارية!
ولم ترد ناريمان طوال الطريق على هذه الاهانات..
لكنها ما أن وصلت الى القصر. حتى أسرعت تدخل مخدعها وتغلق الباب. وظل فاروق يطرق الباب بشدة. وهو يشتمها ويسبها!
واستيقظ كل من كان في القصر على شتائم فاروق. بناته استيقظن من نومهن. والخدم في غرفتهم يتهامسون حول الخناقة الملكية؟
***
ويكمل أمين فهيم القصة. ويقول أنه عندما استيقظ في الصباح. وبينما كان يقوم بحلاقة ذقنه.سمع صوت ناريمان تسأله ان كان قد استيقظ. ففتح لها الباب ووجدها بالروب دي شامبر. عيناها حمراوان ووجهها أصفر شاحب.
ـ قالت له ناريمان: عاجبك اللي حاصل؟
* قال لها أمين فهيم: أنا آسف.
ـ قالت: آسف بس.. لقد تصورت وانك تسمع هذا الكلام انك شعرت انك تريد أن تضرب الملك قلما على وجهه؟!
* قال لها أمين فهيم بذعر: أنا.. أضربه؟
ـ قالت ناريمان: أيوه.. أي جنتلمان كان يفعل ذلك.. هو نادم على المائة ألف جنيه التي أخذتها منه يوم العلقة الليفاتت. وهو يريدني أن انفجر وأقول له «خذ المائة ألف بتاعتك.. على الجزمة». وهو لهذا يكرر انني جاريته وانه اشتراني ومن حقه أن يستعبدني وأنه حر يفعل بي ما يشاء. كل ذلك لكي أثور وأفعل ذلك. ولكنني لن أثور. لأني على ثقة أن المائة ألف جنيه تعذبه أكثر ألف مرة. من عذابي بالشتائم والسباب. انه يتعمد اذلالي من يوم المائة ألف جنيه. وهو يبدأ باهانتي ثم يلومني بعد ذلك. وهو يتبع معي المثل الذي يقول «ضربني وبكى. وسبقني واشتكى».. لكن الفلوس أحسن من عينه!
* قال لها أمين فهيم وهو يضحك: هل هناك مشروع جديد لثمن الخناقة الملكية. يعني عاوزه يدفع حاجة في مقابل الفصل اللي عمله في الكباريه؟
ـ ردت ناريمان: لا.. مافيش فايدة.. واللي عاوزاه دلوقت اني أهرب!
* سألها: تهربي ازاي؟
ـ قالت ناريمان: أهرب.. آخد الولد وأهرب!
* قال لها: هذا جنون.. الحراسة على ابنك قوية جدا.. ولا يمكن حدوث هذا!
بينما ناريمان تهم بترك الغرفة..
ـ قالت لأمين فهيم وهي تبتسم: فكر.. حياتي هنا جهنم!
***
ويقول أمين فهيم: ان حياة ناريمان في القصر كانت جحيما فعلا.
وعندما وصلت ايطاليا لأول مرة بعد خلع فاروق. كانت الوحيدة بين الجميع التي تكاد تكون في عزلة تامة عن الناس. فاروق لم يكن يقترب منها ولا يحدثها الا كلمة أو كلمتين في اليوم الواحد. واذا تنازل وتحدث اليها فانه يؤنبها. ويقول لها بمناسبة وبغير مناسبة أنها حمارة! وأنها لا تفهم شيئا! أما بنات فاروق فانهن يتحدثن لها باستعلاء. ورغم تجاور الحجرات في القصر. فانهن لا يرينها الا لحظات معدودة. وكانت الأميرات فريال وفوزية وفادية اذا اجتمعن يسخرن منها باعتبارها زوجة الأب. أما بالنسبة لطفلها فالمربيات يعملن من تلقاء أنفسهن. وقد أصدر اليهن فاروق تعليمات مشددة بأن الأوامر الخاصة بالولد تكون من فاروق شخصيا. وأن أم الولد لا علاقة لها بتربيته. ولا بمواعيد طعامه ونزهته. ولا بأي شيء متعلق به!
وكانت هناك أوامر من فاروق بأن ترى ناريمان طفلها لمدة ساعة واحدة!
واذا تجاوزت ناريمان هذه الساعة يقوم فاروق بتوجيه اللوم لها أمام الجميع!
ثم يكشف أمين فهيم حكاية مذكرات ناريمان.. التي نشرت في الصحف دون أن تكتبها!
واكتشفت ناريمان أن كاتب هذه المذكرات.. هو فاروق نفسه!
ويروي أمين فهيم القصة قائلا:
ذات يوم دخلت ناريمان الى حجرتي وهي غاضبة تكاد تنفجر..
ـ وقالت لي: الملك مزور!
* سألتها في دهشة: زور في ايه؟
ـ قالت ناريمان: زور امضائي!
* سألتها: على شيكات؟
ـ قالت ناريمان: لا.. على مذكرات!

















التوقيع:


يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب .. فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى.. ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري .. بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي.


عاشر الناس معاشرة إن أحببتهم حنوا
عليك وان مت بكوا عليك
وعاملهم ليس لأنهم كرماء بل لأنك أنت كريم


 
 آخر موآضيعٌيَ

0 مهم للنساء
0 رساله من عضو
0 فقط لمن يتجول بالكنوز الادبيه
0 امل العنبري ضيفة شبكة القمه (ضع اسألتك الان)
0 :: حقق حلمك بشراء شاليهك في الكويت بأفضل الأسعار واروع المواقع ::

 
قديم منذ /07-12-04, 10:15 AM   #10

BeNeLi

:: شخصية هامة ::


 آلحآلـہ » BeNeLi غير متصل
 وِلادَتيّ هُنا » Dec 2005
 سكنيْ » Kuwait
 كِتـابَاتِيّ » 11,026
 تَقييميّ » BeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييمBeNeLi ملك التقييم

 
العضو : BeNeLi المنتدى : المنتدى العام











هل صحيح ان الملك فاروق قام بتأليف مذكرات عن حياة ناريمان دون ان تعلم هي بنشر هذه المذكرات؟
يؤكد أمين فهيم سكرتير فاروق ان ناريمان حضرت اليه وأخبرته ان فاروق قام بتزوير مذكراتها دون ان تعلم..

ـ وأن ناريمان قالت له: لقد كتب فاروق مذكرات بامضائي ونشرها في الصحف دون ان أعلم، انها مذكرات مزورة، وكل ما فيها كذب، ولم يحدث اطلاقا، ولقد ذهبت للملك وقلت له انني أريد نشر تكذيب.

فقال لي: تكذيبها ازاي؟ أنا اللي أمليت هذه المذكرات.
وقالت ناريمان انها اكتشفت ان فاروق كان يخلو الى صديقه الصحفي الانجليزي نورمان برايس في ركن منعزل في الفندق. ويمليه ما أسماه مذكرات انني لم أخط حرفا واحدا فيها. أنا لم أكتب كلمة واحدة من هذه القصص. انا حتى لم أقرأها. أنا سمعت بها فقط. ولقد طلبت من فاروق ان يطلعني على هذه المذكرات لكنه رفض. كيف تنشر الدنيا مذكرات باسمي ويقرؤها الناس ولا أقرؤها أنا؟ هذا ظلم!
ہہہ
وطلبت ناريمان نسخة من الصحف الفرنسية الى نشرت هذه المذكرات فأعطاها لها بعد الحاح منها. وقرأت ناريمان المذكرات. ثم ألقت بالجرائد على الأرض..
ـ وقالت: أنا كنت عارفة انه كذاب.. انما ماكنتش عارفة انه كذاب للدرجة دي. ومزور كمان!
وثارت ناريمان وحدثت مشاكل كثيرة بينها وبين فاروق حول هذه المذكرات. وفي جزيرة كابري بدأت ناريمان تشكو من ان فاروق يقصد أماكن اللهو ويقيم علاقات غرامية مع نساء كثيرات.
وفي أحد الأيام..
استدعى فاروق سكرتيره أمين فهيم وأخبره ان ناريمان مريضة. ولابد من سفرها الى سويسرا لاستشارة طبيب متخصص. وطلب منه اتخاذ اجراءات سفرها. واعتقد أمين فهيم ان ناريمان قد دبرت خطة للهروب. وفجأة استدعاه فاروق

وسأله: هل أعددت ترتيبات سفر الملكة الى سويسرا؟
ـ رد أمين فهيم: نعم يا مولاي

سأله: وهل هي مسرورة من السفر؟
ـ قال أمين فهيم: طبعا لأنها منزعجة على صحتها.
ضحك فاروق..

وقال: وسوف أزيدها سرورا.. سوف أرسل معها "كافاتسي" مدرب الكلاب !
ـ قال أمين فهيم في دهشة: مدرب الكلاب؟

رد فاروق ضاحكا: ان "كافاتسي" يفهم في معاملة الكلاب جيدا.. وهو خير من يفهم ناريمان ! وستكون مهمته ان يراقبها جيدا في سويسرا. وأن يمنعها من الهرب !
ـ قال له أمين فهيم: وهل تنوي الهرب؟

قال فاروق: يجوز.. مين عارف.. اسمع يا أمين نصيحة لا تثق بأية امرأة من هنا الى باب الغرفة !

ثم استطرد: وعموما أنا قلت لناريمان انني سأرسل "كافاتسي" الى سويسرا ليشتري مجموعة من المسدسات الحديثة لي وللحاشية..هاها.. وطبعا فهمت ناريمان ان "كافاتسي" حايكون معاه مسدسات.. وأن لديه أمرا باطلاق النار عليها اذا رفضت الرجوع !
لكن أمين فهيم اقنع فاروق بأن يسافر محاميه الايطالي داميليو مع ناريمان. لأن سنه ومركزه يمنعان القيل والقال. بالاضافة الى ان سفر الملكة مع مدرب الكلاب قد يكون وسيلة دعاية سيئة في الصحف العالمية !
ووافق فاروق..
وأصدر أوامره بتشديد الحراسة على طفله أحمد فؤاد، حتى لا تفكر ناريمان في خطفه.
وسافرت ناريمان الى سويسرا!
ہہہ
وكان مدرب الكلاب "كافاتسي" يرسل الى فاروق تقارير سرية مفصلة عن كل تحركاتها. منذ لحظة استيقاظها من النوم. وتحركاتها والناس الذين تحدثت اليهم.
وظل مدرب الكلاب يتحرك مع ناريمان في كل مكان.. كأنه ظلها !
ـ وذات يوم اتصل بفاروق وقال له: "أصيلة هانم" أم الملكة وصلت الى سويسرا !
وتضايق فاروق بشدة من اجتماع حماته مع زوجته !
لكنه كان يتصل بناريمان ليعرف أخبارها..
وأحيانا يكون لطيفا معها.. وأحيانا أخرى يكون في منتهى البرود..
وذات يوم..

قال فاروق لسكرتيره: لقد قررت ارسال فريال الى سويسرا، لكي تذهب الى الملكة وتقدم لها تحيتي وتستفسر عن صحتها وتطمئن عليها بالنيابة عني !
وتعجب أمين فهيم من هذا التصرف الانساني اللطيف من فاروق الذي جعله يوفد كبرى بناته الى سويسرا، لكي تحمل تحياته الى زوج أبيها !
لكن فاروق ضحك..

وقال له: انت عبيط؟ هذه هي مهمة فريال الرسمية. لكن توجد هناك مهمة سرية، المهمة الحقيقية، انني أريد ان تسافر فريال الى سويسرا بحجة زيارة ناريمان وتحمل معها عدة حقائب مليئة بالمجوهرات لايداعها في أحد بنوك سويسرا!
ـ سأله أمين فهيم: ولماذا لم ترسل المجوهرات مع ناريمان؟

قال له فاروق: برضه انت عبيط.. لو فعلت ذلك ستأخذ ناريمان المجوهرات وتهرب!
ـ قال له أمين فهيم: انني أخشى ان يكون في هذ العمل مخاطرة كبيرة.لأن هذه عملية تهريب من ايطاليا الى سويسرا والقانون يمنعها. ولو حدث وشك البوليس الايطالي أو البوليس السيوسري في حقائب فريال. وفتحوها ستقع فريال في ورطة كبيرة. وسوف تضطرب. وتكون فضيحة !

رد فاروق: سوف يسافر المحامي الايطالي داميليو والحلاق جارو. فاذا حدثت مشاكل يحلها المحامي
ـ قال له أمين فهيم: وهل ستخبر المحامي بما في الحقائب؟

قال فاروق: لا.. سأخبر فريال فقط !
ـ قال له أمين فهيم في يأس: أمرك يا مولانا.. لكني أشفق على الأميرة ان تتعرض لمتاعب لو فتش البوليس حقائبها لأي سبب.

قال له فاروق: خلي قلبك جامد.. فريال فوق الشبهات

وسافرت الأميرة فريال الى سويسرا..
وأمضت ليلتين في نفس الفندق الذي كانت تقيم فيه ناريمان في لوزان.
لكنها لم تر ناريمان سوى مرتين خاطفتين. مرة عندما وصلت ومرة ساعة رحيلها !
وقضت ناريمان فترة في سويسرا..
ويقول أمين فهيم في مذكراته ان مشكلة ناريمان أنها لم تكن تجد من تتكلم معه، ولا من تشكو له، وكانت تبحث عن صديقة تتحدث معها بحرية، وفي مدينة كابري كانت قد تعرفت بزوجة "بيير بوسيتي" صاحب كازينو القمار الشهير في سان ريمو بايطاليا، وكان الرجل صديقا لفاروق.
ونزلت مدام بوسيتي ضيفة على ناريمان في الفندق..
ومن اللحظة الأولى اتخذتها ناريمان صديقة لها. تخرجان معا وتعودان معا. وكانت تساعد ناريمان في اختيار بعض ملابسها. وخاصة البنطلونات القطيفة الملونة وصنادل كابري المذهبة.
وكانت الاثنتان تجوبان شوارع كابري وحواريها. وهما ترتديان البنطلونات والصنادل. على عيونهما نظارات شمسية سوداء !
ولم تعد ناريمان تشعر بالوحدة..
ذات يوم حضر "بوسيتي" الى أمين فهيم وطلب منه ان يتوسط له عند فاروق ليعطيه قرضا. بعد ان شاهد فاروق ينفق ملايين الليرات ذات اليمين وذات الشمال !

لكن فاروق ثار عندما سمع بهذا وقال: رجل ماعندوش دم صحيح.. أنا دلوقت ماعنديش فلوس !
وبدأ فاروق يتحاشى الرجل الايطالي..
وسافر الايطالي وأخذ زوجته معه.
ومرة أخرى عادت ناريمان وحيدة !
ہہہ
فجأة.. اتصلت ناريمان من سويسرا بفاروق..
وقالت له إنها ستعود الى ايطاليا ومعها أمها أصيلة هانم
وتضايق فاروق بشدة..

وقال لسكرتيره: موش كفاية مصيبة واحدة.. راح يبقوا مصيبتين !
ويوم وصول ناريمان الى ايطاليا..
ذهب فاروق مع سكرتيره أمين فهيم لاستقبالهما..
ونزلت ناريمان من الباخرة أولا..
ثم نزلت "أصيلة هانم"..
ثم فيوليت الخادمة والمحامي. و"كافاتسي" مدرب الكلاب!
وكان مدرب الكلاب يحمل معه المسدسات المطلوبة. ومجموعة مستحضرات طبية سويسرية. وأخيرا كلب "ذئب" عمره ستة أشهر !
وتقدم فاروق لاستقبال زوجته.. وحماته !
وكان استقبالا باردا جافا !
صافح فاروق حماته.. ببرود !
وصافح الكلب بمنتهى الحرارة !
لكنهم عندما وصلوا الى القصر. شم فاروق ان الجو مكهرب.فحاول ان يلاطف حماته.

وقال لها: آنستينا.. وحشتينا.
لكن "أصيلة هانم" لم ترد تحية فاروق !
ـ وقالت له: لا تؤاخذني يا مولاي.. نفرض لا سمح الله جرى لك حاجة.. مافيش ضمان لابنتي في المستقبل !
وثار فاروق..

وقال لها: أنا لا أسمح بهذا الكلام.. كل كلامك انت وبنتك فلوس.. فلوس فلوس.. عايزين فلوس !
ونادى فاروق على سكرتيره..

وقال له: اتكلم معاها !

وقال لحماته: اتكلمي معاه!
ثم انصرف غاضبا !




وبدأت المفاوضات.. كما يقول أمين فهيم في مذكراته؟!
ـ قالت "أصيلة هانم": أولا.. تاج ابنتي !

سألها سكرتير فاروق: تاج ايه؟
ـ قالت "أصيلة هانم ": التاج التاج.. اللي سرقه الملك.. لامؤاخذة.. اللي أخذه الملك.. التاج الماسي "دياديم". الذي أعطاه فاروق لابنتي يوم الزفاف. لقد أخذه منها وقال لها انه سوف يضعه في مكان أمين. ومن يومها ماشافتش التاج !

قال لها سكرتير فاروق: وهل فاتحت الملكة الملك في استرداد التاج؟
ـ قالت "أصيلة هانم": طبعا.. فاتحته مرة ومرة. وكان بيشخط فيها. وكان بيتهرب من الاجابة. أنا بصراحة عايزة تاج بنتي وهناك أيضا هدايا القران الملكي يجب ان تكون مودعة في البنك باسم ابنتي !

سألها سكرتير فاروق: وايه تاني؟
ـ قالت: عاوزة جواب من فاروق للحراسة في مصر لتمكيني من الحصول على مبالغ كانت في ذمته ومبالغ تانية حسبتها الحراسة على ناريمان. مع ان فاروق لازم يدفعها.

قال لها أمين فهيم: هل هذا كل شيء؟
ـ قالت: لا.. المعاملة.. الملك سوف يقتل الملكة.. انه يعذبها عذابا لا تحتمله البنت. انه يضربها ويشتمها ويبهدلها أمام الناس. ويهزأ بها أمام المربيات ! ان ابنتي صغيرة ومريضة ولا تحتمل هذه البهدلة في الغربة.. واما ان ينفذ الملك هذه الطلبات.. واما آخذ ابنتي معي!
ہہہ
ذهب سكرتير فاروق اليه ليبلغه بطلبات " أصيلة هانم"..
ـ وقال له: يا مولاي، يبدو ان الملكة متفقة مع أمها على هذه الطلبات؟؟!

قال له فاروق: هل قالت لك الملكة ذلك!
ـ قال أمين فهيم: لم تقل هذا. وانما كان الحديث أمامها. وكانت تهز رأسها علامة الموافقة !
هز فاروق رأسه..

وقال: الطلبات مرفوضة.
ـ قال له سكرتيره: كلها؟

رد فاروق: كلها!
ـ قال له سكرتيره: ان معنى هذا الطلاق !

قال فاروق: طظ!
ـ قال له سكرتيره: أظن ان من الممكن ان تقبل بعض الطلبات.

قال فاروق: لا أكتب خطابا للحراسة.
ـ سأله سكرتيره: والتاج؟

قال فاروق: التاج ليس ملكها، انه ملك الدولة، وأنا الدولة الآن!
ـ سأله سكرتيره: وماذا أقول لها الآن؟

رد فاروق: قل لها ان هذا تاج يوضع فوق رأس ملكة. وعندما أطلق ناريمان سوف أضعه على رأس الملكة التي سأتزوجها !
أخذ أمين فهيم يحاول اقناع فاروق بعدم الاصطدام "بأصيلة هانم" ومحاولة التفاهم معها.

لكن فاروق قال له: اسمع.. أنا أكرهها !
ـ قال له: أعرف ذلك يا مولاي.لكن الظروف التي انت فيها لا تسمح بالاصطدام والفرقعة !

قال فاروق: هي اللي حاتفرقع !
ـ قال له أمين فهيم: ولنفرض انها ستفرقع.. هذه الفرقعة سوف تسيء اليك.

رد فاروق قائلا: أنا لا يهمني.
ثم صمت برهة..

وعاد يقول لأمين فهيم: طيب.. قل لها ان المفاوضات مستمرة؟!
ہہہ
يقول أمين فهيم في مذكراته ان مقابلات فاروق لحماته في تلك الأيام ندرت. وأن ناريمان أخبرته ذات يوم أنها استطاعت اقناع فاروق بأن يقبل جميع شروط أمها "أصيلة هانم". ووافق على ان يدفع لها مبلغا من المال. ويعيد لها بعض المجوهرات. ويكتب خطابا للحراسة.
لكنه وضع شرطا واحدا؟!
ان تعود أمها أصيلة هانم الى مصر !
وسافرت "أصيلة هانم"..
لكن فاروق لم يعط ناريمان أية أموال ولا مجوهرات ولا الخطاب المطلوب للحراسة!
وتكهرب الجو بينهما..
ـ وكانت ناريمان تقول عن فاروق: الملك خدعني. غشني. ضحك علي وعلى ماما !
وذات يوم..
استدعى فاروق سكرتيره أمين فهيم وكان ثائرا وغاضبا. ويحمل في يده رسالة. بعثت بها "أصيلة هانم" من القاهرة الى ابنتها ناريمان. وطلب منه ان يقرأ الرسالة. وكانت فيها عبارة تقول: "أما كريستيان ديور فأنا آسفة أنه ما طلعش بني آدم. وظهر انه كذاب في وعده. وأنا كنت متوقعة كده منه من زمان "!
ولم يفهم سكرتير فاروق ماذا تعني هذه العبارة..
فانتزع منه فاروق الرسالة..

وقال له: مافهمتش؟ أنا كريستيان ديور. أنا الكذاب. أنا اللي موش بني آدم!



الاميران محمد علي وفخر الدين احمد فؤاد


ناريمان في حديقة عائلتها في مصر الجديده


احمد فؤاد ابن فؤاد وناريمان


احمد فؤاد وشقيقته الاميره فريال في سويسرا







التوقيع:


يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب .. فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى.. ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري .. بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي.


عاشر الناس معاشرة إن أحببتهم حنوا
عليك وان مت بكوا عليك
وعاملهم ليس لأنهم كرماء بل لأنك أنت كريم


 
 آخر موآضيعٌيَ

0 مهم للنساء
0 رساله من عضو
0 فقط لمن يتجول بالكنوز الادبيه
0 امل العنبري ضيفة شبكة القمه (ضع اسألتك الان)
0 :: حقق حلمك بشراء شاليهك في الكويت بأفضل الأسعار واروع المواقع ::

 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


شات
الساعة الآن 08:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc. القمه
شات
منتدى القمه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178