اوكى اينه اكيد مش هيقول عنه كده لكن ايه الى يخلى ناريمان تحكى لابنها من جوزها التانى عن ان فاروق كان كويس و حنين معاها و انها سابته فى صفقة مع قيادة الثورة عشان ترجع مصر و انها مجلس قيادة الثورة هو الى اشترط عليها فى الاول انها متشفش ابنها و لا تروح تزوروه ابنها اكرم ادهم النقيب من زوجها التانى طلع مع جمال عنايت فى الاوربت و كان معاه خواطر ناريمان كتبابها بخط ايدها من حوالى عشر سنين تقريبا قبل ما تموت عل
علطول و انكرت تماما انه فارق كان خاين لبلده و وطنه زى ما قالوا عنه و انه عمره ما شرب الخمر و انه كان طيب القلب و حنون متهيئلى كان الاولى انه تكدب و تلفق كلام وحش عليه عشان تدى نفسها المبرر انها سابته فى المنفى و رجعت مصر طب ابنها من زجها التانى ليه يتكلم كلام كويس عن واحد كان متجوز امه و يقول انه كان شخص طيب و كويس
و مؤرخين كتير ليهم احترامهم كتبوا عن فاروق بمثالبه و مزاياه كتبوا عنه انه كان عنيد و انه كان قليل الخبرة و انه كان بيعتمد على الناس الى بييحس انهم بيحبوه و كان فى مجموعه من الناس حواليه كانوا بيضللوه و كتبوا برده انه فعلا كان بيحب يسهر و كان بيحب يلعب ورق نفس الناس دول الى كتبوا انه كان انسان طيب القلب و ووطنى بيحب بلده جدا و كان مبيشربش الخمر اطلاقا عن قناعه و كان بيحترم و بيحب مصر و كمان اتكلموا عن ماساته مع امه
ببساطة نوعية المؤرخين دول الى يكون ليهم مصداقية فى ناس كتير اعتمدت على الكتب الى طلعت بعد الثورة عشان خاطر تدخل فى الهوجة بتاعتها و ترضيهم و حبوا يظهروا للناس ان فاروق كان شيطان رجيم فى حين انه مفيش انسان شيطان كامل و لا انسان ملاك على طول الخط بدليل انه الى جم بعده كان لهم خطايا و جرائم تعادل ما كتبوه عن فاروق ان لم يكن ابشع و لكم فى صلاح نصر و عبد الحكيم عامر و ما فعلوه فى محمد نجيب الذى ساعدهم و قهرهم له
فى ناس فى الفترة ده حبت تهول فى المواضيع باسلوب سينمائى عشان يزينوا و يعطوا المبرر للثورة صحيح كان فى فساد سياسى فى البلد نتيجة عدم استقرار الاوضاع فى البلد بس مش فاروق بس الى المفروض نرمى عليه كل الذنب ده حرام علينا
بقول تانى فى مؤرخين متوازنين كتبوا عن عيبوه و مزاياه و الؤرخين دول لا ينتموا بصلة قرابة لفارق او عيلته دول الى نقدر نحس انه كلامه صح لكن الناس الى كلامهم كله فضايح و اغلبه مفبرك و عشان عرفين انه النفس البشرية دائما ما تميل لتصديق الشائن عن الناس و خصوصا حكامها لكن الناس مبيكنش عندها استعداد تصدق انه حكامها بشر عاديين لهم اخطاء و لهم ملكات و لا ايه
عموما الكتاب واضخ زى ما قلت انه اتعمل استثمارا لنجاح الملك فاروق ليس الا و نسبة الصدق فيه لا تتعدى 25 % من وجهة نظرى
بس ده لا ينفى المجهود الكريم الذى قمت به اخى العزيز و شكرا لك
اوكى اينه اكيد مش هيقول عنه كده لكن ايه الى يخلى ناريمان تحكى لابنها من جوزها التانى عن ان فاروق كان كويس و حنين معاها و انها سابته فى صفقة مع قيادة الثورة عشان ترجع مصر و انها مجلس قيادة الثورة هو الى اشترط عليها فى الاول انها متشفش ابنها و لا تروح تزوروه ابنها اكرم ادهم النقيب من زوجها التانى طلع مع جمال عنايت فى الاوربت و كان معاه خواطر ناريمان كتبابها بخط ايدها من حوالى عشر سنين تقريبا قبل ما تموت عل
علطول و انكرت تماما انه فارق كان خاين لبلده و وطنه زى ما قالوا عنه و انه عمره ما شرب الخمر و انه كان طيب القلب و حنون متهيئلى كان الاولى انه تكدب و تلفق كلام وحش عليه عشان تدى نفسها المبرر انها سابته فى المنفى و رجعت مصر طب ابنها من زجها التانى ليه يتكلم كلام كويس عن واحد كان متجوز امه و يقول انه كان شخص طيب و كويس
و مؤرخين كتير ليهم احترامهم كتبوا عن فاروق بمثالبه و مزاياه كتبوا عنه انه كان عنيد و انه كان قليل الخبرة و انه كان بيعتمد على الناس الى بييحس انهم بيحبوه و كان فى مجموعه من الناس حواليه كانوا بيضللوه و كتبوا برده انه فعلا كان بيحب يسهر و كان بيحب يلعب ورق نفس الناس دول الى كتبوا انه كان انسان طيب القلب و ووطنى بيحب بلده جدا و كان مبيشربش الخمر اطلاقا عن قناعه و كان بيحترم و بيحب مصر و كمان اتكلموا عن ماساته مع امه
ببساطة نوعية المؤرخين دول الى يكون ليهم مصداقية فى ناس كتير اعتمدت على الكتب الى طلعت بعد الثورة عشان خاطر تدخل فى الهوجة بتاعتها و ترضيهم و حبوا يظهروا للناس ان فاروق كان شيطان رجيم فى حين انه مفيش انسان شيطان كامل و لا انسان ملاك على طول الخط بدليل انه الى جم بعده كان لهم خطايا و جرائم تعادل ما كتبوه عن فاروق ان لم يكن ابشع و لكم فى صلاح نصر و عبد الحكيم عامر و ما فعلوه فى محمد نجيب الذى ساعدهم و قهرهم له
فى ناس فى الفترة ده حبت تهول فى المواضيع باسلوب سينمائى عشان يزينوا و يعطوا المبرر للثورة صحيح كان فى فساد سياسى فى البلد نتيجة عدم استقرار الاوضاع فى البلد بس مش فاروق بس الى المفروض نرمى عليه كل الذنب ده حرام علينا
بقول تانى فى مؤرخين متوازنين كتبوا عن عيبوه و مزاياه و الؤرخين دول لا ينتموا بصلة قرابة لفارق او عيلته دول الى نقدر نحس انه كلامه صح لكن الناس الى كلامهم كله فضايح و اغلبه مفبرك و عشان عرفين انه النفس البشرية دائما ما تميل لتصديق الشائن عن الناس و خصوصا حكامها لكن الناس مبيكنش عندها استعداد تصدق انه حكامها بشر عاديين لهم اخطاء و لهم ملكات و لا ايه
عموما الكتاب واضخ زى ما قلت انه اتعمل استثمارا لنجاح الملك فاروق ليس الا و نسبة الصدق فيه لا تتعدى 25 % من وجهة نظرى
بس ده لا ينفى المجهود الكريم الذى قمت به اخى العزيز و شكرا لك
انتي اكدتي على كلامي اكتر واكتر
وكمان ضيفتي عليه شهادة حق من ابن ناريمان من زوجها الثاني
اللي بيتكلم عن كلام كتبته والدته في مذكراتها
يعني بقى الكلام مش من ابناء فاروق فقط
وكل دول كانوا حواليه
مراته وكلام الملكة فريده زوجته الاولى
وكمان كلام بنته الكبيرة الاميرة فوزية
وكلام ابنة الامير احمد فؤاد
ودول كانوا حواليه
وناريمان ما كانتش مضطره انها تقول كده في مذكراتها لانها اساسا كانت سابت فاروق
وكان فاروق اصلا مات ساعتها
يعني تقدر تقول الحقيقة من غير ما تخاف من اي حد
خصوصا انها بقت في عصمة رجل اخر
لكن الصحفيين اللي بيحاولوا يخصبوا خيالهم في نسج قصص خيالية عن الملك فاروق عشان يمشوا مع الهوجة اللي كانت موجودة
دول ما بيحترموش شرف المهنة
وطبعا دول بيكون ليهم انتماءات ساسية هي اللي بتخليهم بيدافعوا عن الباطل بكل شراسة
وعشان كده هاجموا مسلسل الملك فاروق بكل شراسة
واعتقد ان آن الآوان ان يأخذ الملك فاروق حقه الذي اغتصب منه في حياته وبعد موته ايضا
اوكى اينه اكيد مش هيقول عنه كده لكن ايه الى يخلى ناريمان تحكى لابنها من جوزها التانى عن ان فاروق كان كويس و حنين معاها و انها سابته فى صفقة مع قيادة الثورة عشان ترجع مصر و انها مجلس قيادة الثورة هو الى اشترط عليها فى الاول انها متشفش ابنها و لا تروح تزوروه ابنها اكرم ادهم النقيب من زوجها التانى طلع مع جمال عنايت فى الاوربت و كان معاه خواطر ناريمان كتبابها بخط ايدها من حوالى عشر سنين تقريبا قبل ما تموت عل
علطول و انكرت تماما انه فارق كان خاين لبلده و وطنه زى ما قالوا عنه و انه عمره ما شرب الخمر و انه كان طيب القلب و حنون متهيئلى كان الاولى انه تكدب و تلفق كلام وحش عليه عشان تدى نفسها المبرر انها سابته فى المنفى و رجعت مصر طب ابنها من زجها التانى ليه يتكلم كلام كويس عن واحد كان متجوز امه و يقول انه كان شخص طيب و كويس
و مؤرخين كتير ليهم احترامهم كتبوا عن فاروق بمثالبه و مزاياه كتبوا عنه انه كان عنيد و انه كان قليل الخبرة و انه كان بيعتمد على الناس الى بييحس انهم بيحبوه و كان فى مجموعه من الناس حواليه كانوا بيضللوه و كتبوا برده انه فعلا كان بيحب يسهر و كان بيحب يلعب ورق نفس الناس دول الى كتبوا انه كان انسان طيب القلب و ووطنى بيحب بلده جدا و كان مبيشربش الخمر اطلاقا عن قناعه و كان بيحترم و بيحب مصر و كمان اتكلموا عن ماساته مع امه
ببساطة نوعية المؤرخين دول الى يكون ليهم مصداقية فى ناس كتير اعتمدت على الكتب الى طلعت بعد الثورة عشان خاطر تدخل فى الهوجة بتاعتها و ترضيهم و حبوا يظهروا للناس ان فاروق كان شيطان رجيم فى حين انه مفيش انسان شيطان كامل و لا انسان ملاك على طول الخط بدليل انه الى جم بعده كان لهم خطايا و جرائم تعادل ما كتبوه عن فاروق ان لم يكن ابشع و لكم فى صلاح نصر و عبد الحكيم عامر و ما فعلوه فى محمد نجيب الذى ساعدهم و قهرهم له
فى ناس فى الفترة ده حبت تهول فى المواضيع باسلوب سينمائى عشان يزينوا و يعطوا المبرر للثورة صحيح كان فى فساد سياسى فى البلد نتيجة عدم استقرار الاوضاع فى البلد بس مش فاروق بس الى المفروض نرمى عليه كل الذنب ده حرام علينا
بقول تانى فى مؤرخين متوازنين كتبوا عن عيبوه و مزاياه و الؤرخين دول لا ينتموا بصلة قرابة لفارق او عيلته دول الى نقدر نحس انه كلامه صح لكن الناس الى كلامهم كله فضايح و اغلبه مفبرك و عشان عرفين انه النفس البشرية دائما ما تميل لتصديق الشائن عن الناس و خصوصا حكامها لكن الناس مبيكنش عندها استعداد تصدق انه حكامها بشر عاديين لهم اخطاء و لهم ملكات و لا ايه
عموما الكتاب واضخ زى ما قلت انه اتعمل استثمارا لنجاح الملك فاروق ليس الا و نسبة الصدق فيه لا تتعدى 25 % من وجهة نظرى
بس ده لا ينفى المجهود الكريم الذى قمت به اخى العزيز و شكرا لك
يعطيك العاااافيه على الموضوووووووووووووووع جدا حلو واحلى شى الصوووووور
بس كاتب المذكرااات ما ترك خصله سيئه عند الملك فارووق اللى وقالها
معقوووله ماله صفات حسنه